الموضوع: تسكع الشباب
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-26-2008, 09:45 PM   #1 (permalink)
بتينة
عسل نشيط
 
الصورة الرمزية بتينة







من مواضيع : بتينة

حوار بين الذكر و الأنثى
مريض بالمستشفى كل من يطلع من عنده يضحك
فوائد الضحك
ما نهاية العلاقة الغير شرعية؟
عجائب و غرائب
القبلة العفيفة بين غير المحارم حلال؟؟؟؟؟
قصة المليون دولار
محاولات عبر التاريخ لسرقة جثمان الرسول الكريم ..
10 اكاذيب يقولها الرجال للنساء .. نكشفها للفتيات !
اكتشاف عالم بأكمله تحت الأرض يعود لحضارة المايا القديمة
معلومات متنوعة
"من طباع الرسول صلى الله عليه وسلم"
(( أغرب 5 حالات وفاة ))!!!!!!!!!
تسكع الشباب
التورتة على طريقتي
أغرب ثلاث أشياء تحدث لنا ولا نعرف ما السبب !!؟؟
خمس لمسات سحريه لتفتح بها القلوب ......( و لكن بكل اللغات
عمر الكون
كنيسة العظام!!
اللحظات الاخيرة قبل وفاة النبي{صلى الله عليه وسلم}

Icon24 تسكع الشباب


تعريف الشاب المتسكع:

هو ذلك الشاب الذي ليست لديه أي أهداف تدفعه نحو ما يصلح به و بأمته نتيجة إمتلاكه لوقت فراغ كبير لا يقدر على شغله فيما يعود عليه بالنفع و الفائدة...

و من وجهة نظر أخرى:

هو ذلك الشاب الخارج عن قوانين و تعاليم دينه السامية والجاهل بها أو المتجاهل لها و الذي أثر الغزو الثقافي على دينه و خلقه بشكل يكون واضح عليه...

و إستهدف الغزو الثقافي عقول الشباب خاصة لأن فيهم تكمن قوة الأمة و قد نجح الإستعمار فيما هدف له ، ففي كثير من البلدان العربية نجد أن للشاب المتسكع طابع خاص في ثيابه يميزه عن غيره من العرب حيث تكون في العادة غريبة الشكل و غير ملائمة أبداً لطباع و خلق الشاب المسلم مما يوحي للناظر إليه بأنه شخصية غريبة عن العامة و كأنه أحد نجوم الروك الصاخب ، و عادة ما يتبع هذه الثياب قلادات تحمل شعارات حيث في الغالب لا يعرف حاملها لها أصلا و الخواتم و أدوات العنف وعادة ما يحدث الشاب المتسكع شجاراً لأتفه الأسباب و قد يستعمل أدوات العنف خاصته و التي ربما تلقي به خلف قضبان السجون و عادة ما يتفوه بالألفاظ القبيحة و المخلة بالآداب فإن لإنتشار القبائح بصورة عامة مصادر ومنابع أولية، منها انتشار الجهل وغياب العلم بين الناس، فيكثر الجهال وتنتشر سلوكياتهم الخاطئة، ومنها السباب واللعان وغيره, ومنها ضعف دور المؤسسات الاجتماعية الإسلامية وفي مقدمتها المسجد، فهو أقدر المؤسسات الإسلامية على ضبط السلوك في الشارع, ومنها كثرة الغضب وسرعته التي انتشرت بين الناس، فترتب عليها السباب والشتائم.
ومن ذلك أيضا ما تبثه وسائل الإعلام من تعليقات بذيئة قبيحة فيرددها الناس, ولاشك أن هناك من قد اعتاد السب والشتم ، والنبي صلى الله عليه وسلم قد قال: " ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء".

و سبب آخر هو غياب الحياء في المجتمع، فإن عديم الحياء لا يبالي بما يقول، وفي الحديث الثابت: " إذا لم تستح فافعل ما شئت", ومع ضعف قيمة الحياء يغترب كل جميل ويسكن كل قبيح.. أضف إلى ذلك عدم معرفة معاني بعض الكلمات أحيانا وما يستتبعها من عقوبات شرعية، كالقذف.. فكثير من كلمات السباب هي في حد ذاتها قذف يستوجب العقوبة.. ولكن هناك جهل بتلك الأحكام.. فلو علم الشاتم عظم الكلمة وما يعقبها من تبعات.. سيتردد كثيرا قبل الشتم.. وههنا يتأكد دور الدعاة والمصلحين. ويحدث كل هذا في العادة لغرض لفت الأنظار...


أسباب تسكع الشباب

1- وقت الفراغ و الذي يمضيه معظم الشباب في التسكع في الأسواق و الشوارع و الأزقة و تحديداً في مضايقة المارة و خاصة العنصر النسائي.

2- عدم وجود الوازع الديني لدى الشاب الذي يمارس هذه العادة السيئة فالإسلام أمر بغض البصر و حفظ اللسان و جعل للطريق آداب من الواجب على كل مسلم و مسلمة أن يلتزما بها.

3- الثراء الفاحش مع عدم تحمل المسؤولية .

4- التفكك الأسري و الذي يؤدي إلى ظهور الكثير من الآثار السلبية في المجتمع و التي منها تسكع الشباب .

5- الفساد الأخلاقي لدى المتسكعين و عدم إلتزامهم بآداب الطريق و آداب معاملة الآخرين.

6- الجهل الناتج عن التعليم الفارغ و ما يتبعه من غش في الإمتحانات و الواجبات مما يقتل الحمية لدى الطالب نحو الإستذكار و المطالعة.

7- كثرة المشاكل بالمنزل و عدم وجود الرقابة المنزلية و فاعليتها مما يجعل الشاب يتوجه إلى الشارع بدون تردد.

8- رفقة السوء ، قال (ص): (( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)).

التكنولوجيا و وسائل الإعلام:


تلعبا التكنولوجيا و وسائل الإعلام دورا هاما في حياتنا اليوم و هي تعتبر سلاحاً ذو حدين و أما دورهما في إنتشار هذه الظاهرة فهو كبير جداً و خاصة الهاتف النقال و الذي إنتشر انتشاراً سريعاً فأصبح في متناول الجميع و حبذا لو أذى تواجده بهذه الصورة إلى تقوية الصلات بين الناس و لتفقد أحوال الأهل و الأحباب، و لكن للأسف الشديد أصبح إستعماله مخالفاً تماماً للغرض الذي صنع له فأصبح المسبب الرئيسي لجرائم هتك الأعراض بما يحتويه من مسجلات صوت و كاميرات و برامج البلوثوث والتي إذا تم استغلالها في جانب الخير لعالجنا عن طريقها العديد من الاخطاء و الإنحرافات و لكن للأسف الشديد إن الشباب اليوم يكون معظم اتجاهاته للجانب المظلم من استعمال التكنولوجيا حيث أثبتت الإحصائيات لمواقع الإنترنت أن نسبة 98% من صفحات الإنترنت هي صفحات علمية و مفيدة و 2% فقط منها المفسدة و الإباحية و مع ذلك نجد معظم الشباب يتجه إلى المواقع المحرمة بدلا من الإستفادة من المواقع العلمية المفيدة!
__________________
كفاني عزا أن تكون لي ربا
و كفاني فخرا أن أكون لك عبدا
أنت لي كما أحب
فوفقني إلى ما تحب
بتينة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس