الموضوع: أعظم من عظيم
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-13-2008, 07:53 PM   #1 (permalink)
skbo
عسل ذهبي
 
الصورة الرمزية skbo






من مواضيع : skbo

نور على الدرب (فتاوى النساء)1
كتبت على سطح كبدي
من المسؤل عن انتشار ظاهرة مغازلة البنات
قصيدة رائعة ..للشاعر ناصر الفراعنة..(دثريني)
استقلت حروفي ،،
زهـــــــــور في حـــروف
خطر الغبار وإجراءات الوقاية
الوصيه
مسافات السفر
كيف تعرف بأن احد الفيتامينــات ناقص لديـك
أُحَبْكِ كُثَرُ مَا فَيَنَا و فَيَنَا
!!!،،،،!لقد جاءني صوت من وراء السّكون ،،،،!!!
قصائد في الحب
وقت الفراغ
لاتغيِّب عنّي لاتغيِّب
الى كل شاب او رجل خدع فتاة .. من فضلك قف مكانك !!
أبحث فيك
غرفة فندقية من الشوكولاتة...
ما افعل بقدري واشـــــــــــــــــــــــتياقي
.::/::. عشرة نساء لا ينساهن الرجل .::/::.

Icon20 أعظم من عظيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعظم من عظيم

هناك أسأله يغيم في عقولنا ويتداهم أذهاننا نحن البشر ويجب علينا تفهم هذا الموضوع، وأقدم لكم إحدى هذه الأسألة.
لماذا نقرأ القرآن الكريم أو نحفظه؟
هل لأننا مسلمون نقرأ القرآن الكريم فقط قرائة عابرة أو لأن شرعنا العظيم حثنا على قرائته؟
الجواب : لا ولا، بل يجب علينا ويلزم نحن المسملين أن نقرأ القرآن الكريم قرائتا فيها التدبر وتفهمه من الأحكام والمواعظ ومن شرائعه.
إن القرآن الكريم شيئ عظيم وأعظم من عظيم ولا ننسى أنه كلام الله عز وجل أنزله على نبينا وبلغنا به نبينا ومعلمنا محمد صلى الله عليه وسلم، نزل لتستقيم بها حياتنا الدنوية والأخراوية ونأخذ بأوامره ونجتنب نواهيه، وهو أعظم معجزة نزله الله تعالى وعرفته البشرية ليهتجوا به من اهتدى.

أعرض لكم فائدة عظيمة، قال الشيخ الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى:
(إذا أردت الإنتفاع بالقرآن الكريم: فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه وألق سمعك واحضر حضور من يخاطبه سبحانه تعالى، فانه خطاب منه لك على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، كما في قوله تعالى }إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد{ أن تمام التأثير لما كان موقوفا على مؤثر مقتض ومحل قابل هذه شروط لحصول الأثر، وانتفاء المانع الذي يمنع فيه، تضمنت الآية من قول الله تعالى }إن في ذلك لذكرى{ هذا هو المؤثر وهو القرآن الكريم وفي قوله }لمن كان له قلب{ هذا هو محل قابل والمراد به القلب الحي وقوله }أو ألقى السمع{ هذا هو السمع والإصغاء والإنتفاء المانع هو أن تعقل ما يقال) إنتهى كلامه رحمه الله تعالى عن تدبر القرآن الكريم وتأثيره على القلب الحي.

ألخص كلامي: أن قرائة القرآن الكريم لا تجعلوه قرائة عابرة مثل الكتب الأخرى، بل نحضر بالقرائة أن كلام الله عز وجل وأنه يخاطبنا سبحانه تعالى نحن عبيده لما فيها من الأوامر والنواهي والعبادات والأحكام الشرعية.
skbo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس