سلاااااااااااااااااااااااموووووووووووووو الحين انا جيتكم من زمان عنكم
سلاااااااااااااااااااااااااااامووووووووووووووووووو ووووو
قصة حقيقية من جد روعة
لاتفوتكم واتمنى منكم الردود الجميلة
قصه حقيقه :
تراكمت المشاحنات بين الزوجه سحر وحماتها الامر الذي كان يدفع زوجها شادي الى اتدخل لفض الخلا ف بينهما وعندما يعجز عن حل الخلاف كان يلجأ الى والده للتدخل وانهاء المشكله بين الحماه ولكن , استمرت المشاجرات الى درجه دعت الزوج الى مغادره المنزل وعدم الرجوع اليه الا في وقت متأخر من الليل ...
سحر لم تكن تتمتع بسويه نفسيهاو مسلكيه فقد ضبطتها حماتها اكثر من مره كما قامت ببيع بعض مصوغاتها وابتاعت جهاز خلوي ابقت الامر سرآ لتستطيع استخدامه دون ان يراها احد وبعد ان علم زوجها بذلك صادر الجهاز اضافه الى انه اخذ مابقي من مصواغتها وجعله بحوزة امه الامر الذي افقد سحر صوابها وجعلها تغرس الحقد في قلبها , حتى جات اللحظه الحاسمه للتخلص من حماتها التي زارتها في شقتها الواقعه فوق شقه اهل زوجها
قصه الجريمه :
اثناء جلوس حماتها في غرفه نومها قامت بالهجوم عليها واسقطتها على الارض , حاولت الحماهالوقوف والهرب ال الحمام داخل غرفه نوم زوجة ابنها فلحقت بها واسقطتها على الارض ثانيه, ليرتطم وجهها بالحائط وتنزف من انفها .
استغلت سحر انهيار حماتها وجلست فوق ظهرها ربع ساعه ثم قامت بوضع " بربيش الشطافه " على رقبتها حتى فارقت الحياه.
أما الطفله المتهمه " حلا " ذات الاعوام الاربعه فقد شاهدته ماقامت به امها , فأخذت تبكي وتصرخ وتسأل امها " ليش موتي تيتا " فنهرتها امها وامرتها بالابتعاد ال المطبخ.
سحبت المتهمه جثت المغدوره ووضعتها في الغرفه الوسطى بالبيتونطفت الحمام من اثار الدماء, ثم ذهبت الى ابنتها ولخوفها من قيامها بالحديث عما شاهدته قامت بحضنها وكتمت انفاسها حتى فارقت الحياة , سحبت القاتله جثه الطفله ووضعتها الى جانب جثه جدتها واغلقت باب الغرفه بالمفتاح .
عندما وصلو الزوج والابناء سألوا عنهما واخبرتهم بانهم ذهبا الى البقاله ولم تعودا فقاموا بالبحث عنهما وابلغوا مركز امن " ياجوز " في محافظه الزرقاء شرق عاصمه عمان بالامر.
فكرت الجانيه بالتخلص من الجثتين بتقطيعهما وحرقهما بـ صوبه الحطب
وبدأت بابنتها اذا قامت بتقطيع يديها وقطع رجليها وحاولت قطع الفخذين من اعلى فلم تتمكن , ثم وضعت ماقطتعته بالصوبه ووضعتها ماتبقى منها بكيس اسود ثم وضعتها داخل شورت رجالي للتتخلص منه في اقرب وقت ممكن.
ثم قامت بقطع رجلي حماتها وتقطيع اجزاء من الظهر ومنطقه الحوض ووضعته ماقطعته بالصوبه واحرقته , ثم نظفت المكان من اثار الدماء وتركت ماتبقى من جثه حماتها والكيس الذي بداخله ابنتها داخل الغرفه واقفلتها بالمفتاح.
ولحضور والد الجانيه من فلسطين وحضور عدد من الاقارب للتحقق من اختفاء الحماه والطفله لم تستطيع القاتله التخلص منهما , الى ان استغلت انشغال الجميع بحادثه الاختفاء حيث ذهبت الى شقيقتها ووضعت الجثتين داخل فراش مطوي وفوقه محارم داخل بيتها .
أمان وأعتراف :
ابراهيم زوج الجانيه قاال لنا: ظهرت علامات الخوف والقلق والتوتر والارتباك على الجانيه , مما اثارت علامات استفهام واسعه وجملا من الشكوكالتي تدور حولها , الامر الذي دعا عم الجانيه الى التحقيق معها هو ورجال العائله . ووعدوها بانهم سيتفهمون الموضوع ةسيقفون الى جانبها وعندما شعرت الجانيه شيئا من الامان اعترفت بما قامت به وسردت الحكايه كلها بتفاصيلها المؤلمه , عندها دعوا رجال الامن الى مسرح الجريمه وتم القاء القبض عليها بعد ارتكابها الجريمه العنيفه .
كلمه القضاء :
صدر قرار القاضي لمحكمه الجنايات الكبرى بعد ان قرر اتهامها باربع تهم : القتل العمد , والقتل , وجنحه السرقه , وانتهاك حرمت الميت وحكم على الجانيه بالقتل قصاصا.
|