السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة التدخين Smoking نبذة عن تاريخ التدخين كـأنـك لا تـدري ليس من عصر كثرت فيه التجارب كعصرنا هذا وكأن الإنسان قد أصيب بهوس التجارب وعدواها في كل ما يمت إلى حياته بصلة. وقد تكون هذه التجارب مجرد واجهه أو مدخل شرعي لممارسة كافة الرغبات والأهواء على اختلاف أنواعها وشذوذها حتى تتحول تلك التجارب أخيرا إلى عادة مستحكمة ظالمة تقود الإنسان حسب هواها ورغباتها. وأكثر ما ينطبق ذلك على عادة التدخين التي تحكمت بعقول الناس على اختلاف مللهم وعلمهم ومشاربهم. عادة التدخين آفة حضارية كريهة أنزلت بالإنسان العلل والأمراض كتأثيرها السيئ على الغدد الليمفاوية والنخامية والمراكز العصبية وتأثيرها الضار على القلب وضغط الدم والمجاري التنفسية والمعدة والعضلات والعين الخ ... إنها تجارة العالم الرابحة ولكنه ربح حرام قائم على إتلاف الحياة وتدمير الإنسان عقلا وقلبا وإرادة وروحا. والغريب أن الإنسان يقبل على شراء هذه السموم الفتاكة بلهفة وشوق لما تحدثه في كيانهم من تفاعل غريب تجعله يلح في طلبها إلى أن تقضي عليه. لا شك أن إغراءات الأصدقاء الواقعين تحت تأثير هذه العادة هي التي تعمل على إدخال البسطاء إلى عالمها الزائف الخادع حيث لا يتمكن أي منهم من التخلص منها إلا بعد شق النفس هذا إذا قدر له الخروج. وكأن الإنسان يظن انه يجد في هذه السموم ملاذا من همومه الكثيرة يهرب إليها في الشدائد والملمات. وهو لا يدري أن من يهرب إلى سم التبغ هو كمن يستجير من الرمضاء بالنار، لأنه بذلك يستنزف قواه ويقضي على البقية الباقية من عافيته. كأنك أيها الإنسان لا تعلم انك بذلك تسير إلى طريق التهلكة والخراب وأن السعادة لا تكون في الركض وراء أوهام خادعة، إنها لا تكون بتغييب العقل وحجبه عن أن يكون قوة فاعلة يهديك سواء السبيل، إن السعادة هي في تحاشي الأخطار ومجابهة التحديات وتنبيه القوى الخيرة في الإنسان. إنها في الإرادة الصلبة والتنزه عن المطالب الخسيسة والانتصار على الضعف والوهم، إنها في الحفاظ على الصحة وعلى القوة العقلية والبدنية لإبقائها صالحة لمواجهة الملمات عوضا عن هدرها سدا وتبديدها فيما لا طائل ورائه. إن العاقل يسهر على إصلاح نفسه وليس من يتبع سبيل الخطأ بحجة أن الأكثرية تسير في هذا الاتجاه. والجاهل هو من لا يملك التفكير الصائب للحكم على الأمور فتهون عليه نفسه وصحته. إن من يبيح لنفسه إتلافها بكل وسيلة رخيصة لمجرد أن فيها لذة مزعومة هو إنسان فقد مقومات الإنسانية، انه إنسان يستحق الرثاء. بعد أن ازداد خطر عادة التدخين لا سيما في صفوف الشباب والمراهقين وطلاب المدارس والجامعات واستفحال خطره على الصحة فقد خصصت هذه الصفحة عن كل ذلك مظهرين بالحقائق والأرقام - لا بالعواطف والانفعالات - الخطر الكامن وراءه ووجوب محاربته على كل مستوى عن طريق التوعية الصحية والحذر من جعل الصحة مطية للشهوات وأداة للمقامرة. فالصحة هي الرصيد الحقيقي لكل دولة يحق لها أن تفتخر بنفسها وبمنجزاتها. نبذة عن تاريخ التدخين في أوائل القرن السادس عشر ادخل مكتشفوا أمريكا عادة التدخين إلى الحضارة الأوروبية، ومصطلح نيكوتين الذي يتداوله الناس عند التحدث عن التدخين أخذ من اسم جون نيكوت سفير فرنسا في لشبونة والذي دافع عن التبغ وكان يؤكد أن للتدخين فوائد مثل إعادة الوعي وعلاج الكثير من الأمراض. وحتى منذ هذه البداية لم يترك الموضوع دون مقاومة فقد قام كثيرون بمعارضته وخصوصا (جيمس الأول) في كتابه "مقاومة التبغ" حيث اعتبر التدخين وسيلة هدامة للصحة. أما السيجارة التي يعرفها الناس بشكلها الحالي فقد ظهرت في البرازيل عام 1870م. من الغريب أن أول إحصائية عن التدخين في الولايات المتحدة الأمريكية ظهرت في عام 1880 وكان تعداد السكان خمسين مليون فقط ثبت أنهم يدخنون 1,3 بليون سيجارة سنويا وحينما ارتفع عدد سكان الولايات المتحدة الأمريكية إلى 204 مليون ارتفع عدد السجائر المدخنة إلى 536 بليون سيجارة سنويا. من هذا يتضح أن السكان زادوا بنسبة 300% أي أن زيادة السجائر أكثر من زيادة السكان 133 مرة سرطان المرئ والتدخين * التدخين وسرطان المرىء: - إن سرطان المرئ فى مراحله الأولى لا تظهر له أية أعراض ولكنها تشتمل على: - صعوبة فى البلع أو الإحساس بآلام. - فقد للوزن حاد. - آلام فى الحلق أو الظهر، أو خلف عظمة الثدى أو بين الكتفين. - سعال مزمن أو خشونة بالصوت. - قئ. - سعال به دم. وقد تكون هذه الأعراض لسرطان المرئ أو لأى حالات أخرى, وهنا تأتى أهمية الكشف الطبى المتخصص. * ولمنع حدوث الإصابة بسرطان المرئ بقدر الإمكان هو تحديد وتصنيف العوامل التى تؤدى إليه ومنها: - الامتناع الفورى عن التدخين، وعدم التدخين منذ البداية. - شرب الكحوليات. - أما العوامل التى تقى من الإصابة به كما ظهر فى نتائج الأبحاث والتى ما زال العلماء يقومون باجرائه، هو زيادة معدل ما يتناوله الفرد من فاكهة وخضراوات وخاصة غير المطهى منها. * ينقسم سرطان المرئ نوعين رئيسين حسب نوع الخلايا التى يحدث بها الورم الخبيث: - "Squamous Cell Carcinoma" - "Adenocarcinoma" يحدث السرطان فى النوع الأول فى الخلايا الحرشفية (Squamous Cell) التى توجد بالمرئ وينتشر الورم غالباً فى الجزء العلوى والوسط منه. أما النوع الثانى فينتشر فى الأنسجة الغدية فى الجزء الأسفل من المرئ والعلاج لكلا النوعين واحد. أما إذا انتشر الورم خارج المرئ فهو يمتد إلى العقد الليمفاوية أولاً (والعقد الليمفاوية صغيرة فى حجمها وتشبه حبة الفول وتعتبر جزءاً من جهاز المناعة جسم الانسان). ومن الممكن أن يصل إلى أى عضو من الأعضاء فى جسم الإنسان مثل الكبد والرئتين والمخ والعظام. التدخين والاضطرابات العقلية * الاضطرابات العقلية والتدخين: - يستهلك الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية نصف كمية السجائر التى تدخن بشكل عام وذلك وفقاً لدراسة تم نشرها فى نوفمبر 22/29 عام 2000 فى إصدار جريدة المؤسسة الأمريكية الطبية. حيث قام العالم "كارين ليسير" وزملائه بتقييم معدلات التدخين والإقلاع عن التبغ سوياً بين حوالى 4000 شخصاً من البالغين ما بين 15 – 54 عاماً سواء فى غياب أو وجود الاضطرابات العقلية على مدار عامى سبتمبر 1991 وحتى فبراير 1992. وتم التوصل من خلال هذه الدراسة إلى أن الذين يعانون من اضطرابات عقلية يدخنون بشكل مضاعف عن الأشخاص الأصحاء وهو الشئ الذى تؤكده الدراسات السابقة. واكتشف الباحثون أن المرضى الذين تم شفاؤهم حديثاً كان معدل استهلاكهم للسجائر وصل لحوالى 44.3 % .وقدموا تعريف لنوعية المرض العقلى: "نحن نعرف المرض العقلى على أنه هو الاكتئاب – اضطرابات ثنائية القطب – الخوف الاجتماعى – القلق المرضى – إساءة استخدام الكحوليات – الشيزوفرنيا.." أما نسبة التدخين عند الأصحاء فكانت 22.5%، أما للذين يعانون من الأمراض المزمنة طيلة الحياة وصلت النسبة إلى 38.5%. وعن نسب الإقلاع عن التدخين بين المرضى والأصحاء كانت بالنسب الآتية على نحو متوالٍ = 37.1% - 42.5 %. أما الأشخاص التى تعانى من أكثر من مرض نفسى واحد ومزمن فترتفع نسبة التدخين بينهم أكثر بكثير من الذين يعانون من مرض واحد, بل أنهم يوصفون بالمدخنين الشرهين (تدخين أكثر من 24 سيجارة فى اليوم الواحد)، ونسبة 10% يمثلها غير المرضى لظاهرة التدخين الشره. وربما يرجع السبب فى ذلك إلى غياب الحكم العقلانى الصحيح لهؤلاء المرضى وبالتالى اللجوء إلى اتباع العادات السيئة ومنها التدخين على نحو غير واعٍ. الأمراض الجلدية والتدخين * الأمراض الجلدية والتدخين:- التدخين ليس له علاقة بالأمراض الداخلية فقط غير الظاهرة لنا ... لكن يمكننا رؤية هذه الأمراض بالعين المجردة وليس باستخدام وسائل الفحوصات والتشخيص ويظهر هذا التأثير السلبى بوضوح فى الأمراض الجلدية المتعددة التى قد يصاب بها الشخص المدخن. *الأمراض الجلدية المرتبطة بالتدخين: 1- عدم التئام الجروح: أظهرت معظم الدراسات أن التدخين له تأثير سلبى على التئام الجروح وخاصة بعد إجراء العمليات الجراحية .. ليس هذا فحسب وإنما يعمل على موت الأنسجة الحية بالجلد فتدخين علبة من السجائر فى اليوم تزيد من مخاطر موت هذه الأنسجة بنسبة ثلاث مرات للشخص المدخن بالنسبة لغير المدخن، وتزيد لتصل إلى ست مرات إذا تم تدخين علبتين فى اليوم الواحد. ويرجع السبب فى ذلك إلى أن النيكوتين الذى يوجد داخل السيجارة يعمل على تمدد نسيج الأوعية الدموية وبالتالى كمية أكسجين أقل. ويساعد التدخين أيضاً على زيادة أول أكسيد الكربون فى الهيموجلوبين ومن تجمع الصفائح الدموية ولزوجة الدم. كما يقلل من ترسيب الكولاجين ومن تكون مادة البروستاسيكلين وكل ذلك مجتمعاً يؤثر على التئام الجروح بشكل سريع. بالإضافة إلى أن تمدد الأوعية المرتبطة بالعملية التدخينية ليست حالة مؤقتة. فيكفى القول بأن تدخين سيجارة واحدة تكفى لحدوث هذا التمدد لمدة تستمر فوق التسعين دقيقة، ومن ثم فإن العلبة الكاملة يستمر تأثيرها السام لباقى اليوم. ولذا يعلل السبب من نصيحة جراحى الجلد لمرضاهم بالتوقف عن التدخين لمدة لا تقل عن الأسبوع قبل إجراء الجراحات الترقيعية بوجه خاص. 2- التجاعيد المبكرة: صحيح أنه لا يوجد أحد يموت بسبب التجاعيد التى تحدث فى جلده، لكنها تعنى المدخن وغير المدخن بدرجة كبيرة أكثر من تفكيره فى الإصابة بالأمراض الخطيرة مثل السرطانات. وهناك اصطلاحات ضمنية يستخدمها المتخصصون للإشارة للتجاعيد مثل وجه المدخن "أو جلد السجائر" .. وهو وجه أو جلد يكون لونه رمادياً شاحب مجعد. ولا يتوقف الأمر على ذلك فحسب وإنما يصل إلى تكون بثرات فى الوجه سوداء الرأس، والمرأة المدخنة أكثر تأثراً بتجاعيد الوجه من الرجل هذا بالإضافة إلى وجود عوامل أخرى عديدة تساعد على ظهور التجاعيد ومنها التعرض المستمر لأشعة الشمس الحارقة. - وعن كيفية حدوث التجاعيد بسبب التدخين غير مفهوم أسبابها، ولكن عن احتمالات التحليل الصحيح نسبياً فمن الممكن إرجاعه إلى الأسباب التالية: 1- سمك طبقة بروتين (الإلستين - Elastin ) وهو البروتين الذى يشكل المادة الأساسية للألياف المرنة- عند المدخنين مع عدم تعرض الجلد لأشعة الشمس، بالإضافة إلى قابلية هذا البروتين إلى الانقسام بدرجة أكبر عند المدخنين. 2- فقر الدم المزمن (Chronic ischemia) وعدم وصول الدم للجلد لاعتراض تدفقه فى الشرايين بسبب تمدد الأوعية الناتج عن التدخين .. قد يكون سبباً آخراً. 3- نقص مادة الكولاجين (Collagen) المرتبط بفقر الدم. 4- تأثيرات الأكسدة المرتبطة بالتدخين قد تؤدى إلى ظهور هذه التجاعيد المبكرة. 5- أسباب تتعلق بالجينات قد يكون لها دخل فى حدوث هذه التجاعيد لأنه يوجد مدخنون وجوههم طبيعية .. أى ليس لديهم "وجه المدخن". 3- التهاب الغدد العرقية: ينتشر هذا الاضطراب بين المدخنين من السيدات بنسبة 84% والرجال بنسبة 85%. ويظهر فى صورة إفراز عرق به صديد، وعن كيفية حدوث هذا الاضطراب فهوغير واضحاً إلا أن المتخصصين أسندوها إلى تغير فى وظائف (Neutrophil) إحدى خلايا كرات الدم البيضاء أو فى وظائف الغدد العرقية عن طريق إفراز المكونات السامة لمادة التبغ فى العرق .. والتى تحول دون التئام الجروح بسهولة أيضاً. 4- داء البثور "palmoplantar pustulosis": ربطت الكثير من الدراسات بين التدخين وداء البثور وإن كانت هذه العلاقة لم يتم التوصل إلى إثباتها بشكل واضح .. لكنه على الأقل – والهاء هنا عائدة عن التدخين ومشكلاته التى يسببها – يحدث تغيير فى وظائف ""neutrophil والتى ستكون بدورها عامل فعال فى الإصابة بهذا النوع من الاضطراب. وكانت من نتائج بعض الدراسات التى تم أجراؤها لإثبات هذه العلاقة النسب التالية: - تم ملاحظة 216 مريضاً بهذا الداء وكان حوالى 80% من هذا العدد يدخنون، وتصل النسبة فى بعض الأحيان إلى 100 %. - تفوق نسبة الإصابة بداء البثور بين المدخنين بحوالى 7.2 مرة عن غير المدخنين. - التوقف عن التدخين لا يشفى من هذا الداء أو يحسن من حالة المدخن المصاب به .. ولكن يمكن أن يكون جزءاً من العلاج. 5- الصدفية: إن كانت العلاقة أقوى بين التدخين وداء البثور عن تلك الموجودة بينه وبين الإصابة بالصدفية إلا أن الثانية ثبت إيجابيتها ووجودها بالفعل وهو تزايد نسبة الإصابة بالصدفية بين الأشخاص المدخنين. 6- سرطان خلايا الجلد "Squamous": وهذا المرض السرطانى تم التوصل إليه بعد دراسات أجريت على مدار 35 عاماً والذى ثبت انتشاره بدرجة أكبر بين المدخنين .. وتزداد مخاطر الإصابة بازدياد علب السجائر التى يدخنها الشخص يومياً واستمراره فى عادة التدخين. ويكون غالباً نتيجة لتأثير التدخين على الخلايا المناعية بجسم الإنسان. 7- سرطان خلايا الجلد "Basal": لم تتوصل غالبية الدراسات إلى وجود علاقة بين التدخين وبين الاصابة بسرطان خلايا الجلد القاعدية Basal .. كما أنه فى دراسة حديثة تم أجراؤها بواسطة العالمين "سميث" و"راندال" لم يتوصلا إلى هذه العلاقة أيضاً .. لكنهما توصلا فى الوقت ذاته إلى علاقة من نوع آخر والتى تبعد عن سبب الاصابة وإنما وجود علاقة بين التدخين ومساحة انتشار الورم السرطانى والذى يصل فيه الحجم إلى أكثر من 1 سم وليس أقل عن هذا الحجم فى كافة الأحوال . 8- الميلانوما: إحدى الأنواع السرطانية الخطيرة .. والتى عند ذكرها تعقد المقارنة بين غير المدخن والمدخن لتجد أن: 1- المدخن، مخاطر الإصابة لديه تزداد بنسب كبيرة. 2- المدخن، فرص الشفاء من هذا الورم الخبيث قليلة جداً بعد التشخيص. 3- المدخن، انتشار الورم فى الأمعاء وارد. 4- المدخن، تعرضه للموت من الإصابة بالميلانوما أكبر بكثير عن غير المدخنين. ويصعب على الأطباء التكهن للمدخن إصابته بالميلانوما وذلك للتأثير العكسى للتدخين على الجهاز المناعى والذى يتمثل فى عدم القدرة على تتبع القدرات المناعية فى جسم الشخص المدخن واستجابة الجهاز المناعى عند بداية تكون مثل هذه الأورام. 9- أورام الأعضاء التناسلية: وهو ما يطلق عليها أيضاً باسم أورام الخمس أعضاء حيث تنتشر فى خمس أماكن تناسلية: المهبل – القضيب – عنق الرحم – الفرج – فتحة الشرج, وأكثرهم نسبة لانتشارها ثلاثة وهى الفرج والقضيب وفتحة الشرج. 10- أورام الفم: - تأخذ أورام الفم أشكالاً عديدة: - أولها: سرطان الشفاه وهو من أكثر الأورام انتشاراً بين المدخنين وخاصة إذا كان الشخص يتعرض للشمس بشكل مستمر. - ثانيها: "leukoplakia" والذى يسمى أيضاً "leukokeratosis nicotina "palate وتترجم باللغة المعروفة للعامة "سقف فم المدخن" وينتشر شكل هذا السقف بين مدخنى البايب (الغليون) بوجه خاص، ويظهر فى صورة سقف جامد تنتشر به بثرات حمراء سرية الشكل والتى تؤدى أيضاً إلى التهاب الغدد اللعابية. - ثالثها:"leukokeratosis nicotina glossi" والذى يعرف "بلسان المدخن" ويظهر مع حالة سقف المدخن السابقة. - رابعها: التهاب اللثة المتقرح الحاد وتشتمل أعراض هذا الالتهاب على أورام فى اللثة ما بين الأسنان وتكون عادة مؤلمة يصاحبها نزيف ورائحة فم كريهة، وتزداد نسبة الإصابة بازدياد معدل استهلاك السجائر اليومى. - خامسها: إساءة استخدام العقاقير من الكحوليات وكافة أنواع التبغ حتى الذى يمضغ فيه يزيد من مخاطر الإصابة بأنواع سرطانات الفم المتعددة. 11- إصابات الجلد المتنوعة: أ – البقع الصفراء والبنية على جلد الأصابع والأظافر. ب- اصفرار شارب المدخن أو ميله إلى اللون البنى وخاصة عند نهاية الشعر عند الشفاه العلوية. ج – تحول لون شعر الرأس إلى اللون الرمادى وهو ما يسمى "بشيب الرأس المبكر". د – ظهور الحساسية من استخدام بعض منتجات الإقلاع عن التدخين مثل لاصقة النيكوتين والتى تسبب نوعاً من الهرش واحمرار الجلد وتهيجه. 12الإصابة بسرطان الرئة يرتبط سرطان الرئة، كما جميع أنواع السرطانات الأخرى، بمسببات معروفة وأخرى مجهولة، إلا أن سرطان الرئة يرتبط دون غيره من السرطانات ببعض المسببات المعروفة، والتي أثبتت الدراسات العلمية ارتباطها المباشر بالمرض، ومن أهم هذه المسببات: أولا: التدخين: حيث يحتوي دخان السجائر على مواد- ثبت من خلال الدراسات العلمية المكثفة على مدى سنين طويلة أنها- مسرطنة للخلايا، وحيث ان خلايا الرئتين هي أكثر خلايا جسم الإنسان تعرضا لدخان السجائر فهي بالتالي الخلايا الأكثر قابلية للإصابة بالسرطان، مع التنويه بأن أخطار الإصابة بسرطان الرئة لا تقتصر على المدخنين أنفسهم، بل إن هذه الدائرة تتسع لتشمل المحيطين بهم الذين يطلق عليهم لقب المدخنين السلبيين، ذلك أن هؤلاء الأشخاص يتعرضون بشكل كبير ومكثف لاستنشاق سموم السجائر دون القيام بعملية التدخين بشكل مباشر. كم سيجارة تكفي للإدمان؟ * السجائر والإدمان: - حتى الآن وبالرغم من الدراسات العديدة التي تم إجراؤها فمازالت النتائج موجودة والتي تقر بأن الإدمان لا يأتي إلا بعد سنوات وإن كانت قليلة، لكن أحدث بحث يوضح أن الإدمان لا يستغرق إلا أيام. أكد بعض العلماء في لندن، مقولة بعض المدخنين وإن لم يتم إثباتها علمياً بأنه تكفي سيجارة واحدة فقط لكي يصبح الشخص مدمناً. وقد حاول الخبراء لأعوام عديدة تحديد المدة التي يستغرقها المدخن لكي يصل إلي حالة الإدمان، وقد قال دكتور (ريكارد هيرت) مدير وحدة إدمان النيكوتين بمايو كلينك بالولايات المتحدة: "أفضل إجابة هو ما بين سنة لسنتين .. كما يوجد شك بأن هناك العديد من الأشخاص عرضة للإدمان بشكل سريع ..". وقد أظهرت نتائج بحث تم نشره في جريدة المؤسسة البريطانية الطبية للحد من استخدام التبغ، أنه العديد من الصغار ما بين سن 12 – 13 سنة قدموا دليلاً علي الإدمان السريع للسجائر في خلال أيام قليلة من تدخين أول سيجارة. كما يقول دكتور (هيرت) بأن هذه النتائج قد تمكن العلماء من فهم طبيعة تركيب النيكوتين الإدمانية بل وتعطي إيماءاً بوجود تدخل كبير لعامل الجينات في هذه العملية الإدمانية. وتم إجراء دراسة أخرى في جامعة ماساتشوسيتس عام 1998، حيث قام الخبراء بتتبع حوالي 681 مراهقاً ما بين 12 – 13 عاماً في سبعة مدارس علي مدار عاماً كاملاً ومراقبة عاداتهم الإدمانية ولم يضعهم الباحثين ضمن قائمة المدمنين لأنهم خضعوا للتعريف القياسي لإدمان النيكوتين وهو أن الإدمان لا يحدث بدون مدة طويلة من التدخين وبشراهة. وصنف العلماء الأعراض التي تشير إلي الإدمان إلي الآتي: - الاحتياج الدائم للامساك بالسيجارة. - الشعور بأعراض الإنسحاب أثناء عدم التدخين. - فقد السيطرة علي النفس. - عدم السيطرة علي كم السجائر التي يدخنها الشخص والتي تكون في تزايد مستمر وعلي فترات بين كل سيجارة وأخرى. وحوالي 95 من هؤلاء المراهقين أوضحوا بأن البداية كانت بالتدخين غير المنتظم لحوالي سيجارة واحدة في الفم أثناء الاستذكار. وقد لاحظ العلماء أن حوالي 63% من هؤلاء المراهقين يعانون من عرض أو أكثر من أعراض الإدمان، وأن حوالي ربع النسبة منهم أصبحت تعاني من أعراض الإدمان في خلال أسبوعين، والنسبة المتبقية في خلال أيام قليلة. أما عن ظهور الأعراض فقد أوضح 62% من هؤلاء المراهقين أن أول أعراض الإدمان ظهرت عليهم قبل تدخينهم للسجائر يومياً أو بمعنى آخر أن بداية هذه الأعراض جعلتهم يدخنون يومياً. والنتيجة النهائية لهذه الدراسة يمكن أن تلخص في التالي: "المحاولة لأيام وإن كانت قليلة، تصبح واقع أبدي طويل". عشرة أسباب فقط للإقلاع عن التدخين - قد يتجه تفكير أي شخص أن الأسباب التي سنذكرها هنا للإقلاع عن عادة التدخين السيئة التي تلازمه تنحصر في أمراض القلب والسرطانات بأنواعها المختلفة، فتخمينك ليس في محله هذه المرة. لا تتعلق هذه الأسباب بالأمراض وليست خطيرة بالدرجة التي تؤدى بحياتك بقدر ما أنها تسئ إلى مظهرك شكلك الخارجي الذي هو بالضرورة انعكاس التغيرات التي تحدث في جسمك داخليا نتيجة اتباع عادة ما. - وإذا كان الحديث عن الأمراض التي تتصل بعادة التدخين والتي في نفس الوقت تهددك بالموت لا تقنعك، فمن المحتمل أن تقتنع بالأسباب التي سنقدمها لك. وعليك ألا تنظر باستهانة إليها لأن لها أهمية كبيرة بل وتؤثر في النهاية على صحتك. - ويمكننا تسميتها بالأضرار البسيطة التي تؤدى إلى مشاكل جسيمة: * تجاعيد الوجه: إذا كنت من المدخنين، فمرحباً بالتجاعيد المبكرة، والتفسير العلمي لذلك يكمن في أن التدخين يساعد على تقلص الأوعية الدموية التي تغذى الشعيرات الدموية التي توجد في الجسم بوجه عام، وفى الوجه على نحو خاص. تقلل هذه التقلصات بدورها تدفق الأكسجين والمواد الغذائية إلى خلايا الجلد في الوجه مما يؤدى إلى ظهور التجاعيد على الوجنتين وحول العينين. * العجز الجنسي: توجد أسباب عديدة للعجز الجنسي منها نفسيا وآخر عضوياً. ومن الأسباب العضوية "التدخين". فالتدخين له دور كبير في إصابة الإنسان بالعجز الجنسي، فهو يعوق التدفق الطبيعي للدم والذي يساعد أعضاء الجسم المختلفة على القيام بوظائفها ومنها عملية الانتصاب التي تتم أثناء الاتصال الجنسي، وعدم قدرة الرجل على القيام بمثل هذه العملية تترجم على أنها عجز جنسي * رائحة الفم الكريهة، تغيير لون الأسنان: تغير الجسيمات المنبعثة من السجائر لون الأسنان وتكسبها اللون البني المائل إلى الصفرة. بل ودخان السجائر يولد بكتريا تلازم فم الأسنان طالما أنه يدخن وتسبب هذه البكتريا أمراض خطيرة ومنها: سرطان الفم والحنجرة والمريء، تساقط الأسنان وأمراض اللثة. * رائحة الجسم والملابس: يتشبع جسم المدخن بل وملابسه برائحة الدخان المنبعث من السجائر بدءا من شعر الرأس إلى جلد الجسم، الملابس والستائر وكل شئ يحيط بالمدخن. * هشاشة العظام: من الأسباب التي تؤدى إلى هشاشة العظام نقص الكالسيوم واختلال في وضع الجينات والذى يساعد بدوره على نقص كثافة المعادن الموجودة بالعظام، لذلك فإن التدخين يعتبر إحدى الأسباب التي تساهم بل وتؤدى بشكل مباشر إلى هشاشة العظام متمثلة في تأثيره على مادة الايستروجين والهرمونات الأخرى التي تحافظ على سلامة العظام. * الإحباط: يلجأ الإنسان إلى التدخين عند ما يكون محبطا أو عند تعرضه لأية مشكلة ما في حياته. لكن الشيء الذي يتجاهله الكثير من الناس أن التدخين هو الذي يسبب الإحباط وليس العكس، فهو داء وليس دواء يسبب الاضطراب وعدم هدوء الأعصاب. * القصور في الدورة الدموية: تحمل خلايا الجسم الهيموجلوبين، الأكسجين إلى جميع أجزاء الجسم، وبالنسبة للشخص المدخن، فنجد أن دخان السجائر يحل محل جزيئات الأكسجين والتي بالتالي تحول دون نقل الأكسجين إلى خلايا الجسم. ومن أبسط المشاكل التي من الممكن أن تتعرض لها هي القصور في الدورة الدموية لتنتهى بالجلطات وأمراض القلب المزمنة. * قصور عملية التفكير عند القيام بالتدخين: فإن الأكسجين الذي يصل إلى المخ غير كافٍ، وبالتالي تقل قدرة الإنسان على التفكير والقيام بالعمليات العقلية المعقدة. * الحرائق: تسبب السجائر العديد من الحرائق المدمرة التي تودى بحياة الإنسان وينتج عنها ضحايا كثيرة. فإذا كان لا يهمك الموت؟!! فماذا عن مظهرك الأنيق عندما تتسبب سيجارة في حرق بزتك الأنيقة؟!!! * القدوة السيئة (السلبية): ماذا عن إذا كان الأب مدخن ثم ينصح أبنائه بعدم اتباع هذه العادة السيئة، إنه شئ مثير للسخرية. أما إذا كنت أنت المدخن، ألا تجد أن ذلك يسئ إليك أدبياً بل وصحياً. لن تكون قدوة لأي شخص آخر بل لأولادك أيضاً، وبالتالي سوف تضرهم وتضر نفسك. علاوة على ذلك فأنت تشجع الشركات المنتجة للسجائر لكي تدمر صحتك وصحة الآخرين. هل هذا كاف لإقناعك بالإقلاع عن التدخين؟!!!. الأطعمة وحرقان فم المعدة * حرقان فم المعدة أو ارتداد الحمض:- توجد بعض الأطعمة والمشروبات التى نتناولها والتى إلى زيادة أعراض حرقان فم المعدة أو ارتداد الحمض. لذا فمن الأفضل الحد من أو تجنب الأطعمة التى تؤدى إلى ارتداد الحمض أو ارتجاعه بقدر الإمكان، ومن ناحية أخرى توجد بعض الأطعمة التى ليس لها تأثير على ارتداد الحمض أو قد يكون لها تأثير بسيط. وهناك قائمتان من الأطعمة، قائمة الطعام الآمنة وقائمة الطعام التى ينبغى تجنبها .. وهذه القوائم ستظل غير مكتملة لأنها تعتمد على استعدلد كل شخص واستجابته لأنواع الأطعمة المختلفة ومن ثَّم يأتى إكمالها من خلال يوميات يدونها الشخص لأنواع أطعمته التى يتناولها وماهى الأعراض التى يتعرض لها والتى تساعد الطبيب المعالج فى نفس الوقت. * قائمة الأطعمة الآمنة:المجموعة الغذائية الأطعمة التى لها تأثير ضئيل على حرقان فم المعدة - الفاكهة - التفاح الطازج - التفاح المجفف - عصير التفاح - الموز - الخضراوات - البطاطس المخبوزة - البروكلى - الكرنب - الجزر - الفاصوليا الخضراء - البسلة - اللحوم - اللحم البقرى الخالى من الدهون - صدور الدجاج منزوعة الجلد - بياض البيض - بدائل البيض - السمك بدون إضافة الدهون - منتجات الألبان - جبن الماعز أو الجبن الأبيض - كريمة الجبن منزوعة الدسم - جبن الصويا قليلة الدهون - الحبوب - الأرز الأبيض أو البنى - خبز الذرة - الحبوب - الشوفان - المشروبات - المياه المعدنية - الدهون/الزيوت - توابل السلطة القليلة فى دهونها * قائمة الأطعمة الممنوعة لحرقان فم المعدة (ارتداد الحمض): المجموعة الغذائية الممنوعات من الأطعمة - الفاكهة - عصير البرتقال - الليمون - عصير الليمون - عصير الجريب فروت - عصير التوت - الطماطم - الخضراوات - البطاطس البيوريه - البطاطس المحمرة - البصل الطازج - منتجات الألبان - الميلك شيك - الآيس كريم - الحبوب - المكرونة والجبن - الإسباجيتى بالصلصة - المشروبات - النبيذ - القهوة - الشاى - الدهون/الزيوت - توابل السلطة والتى تشتمل على الخل - الزيوت والكريمات - الحلوى - الشيكولاته - الفطائر المصنعة بالزبد * التدخين وعلاقته بحرقان فم المعدة:إذا كنت تدخن فعليك الإقلاع عن التدخين أو الإقلال من كم السجائر الذى تدخنه وذلك للأسباب التالية: - السبب الأول: يمنع تدخين السحائر إفراز اللعاب، واللعاب هو أحد وسائل الجسم الدفاعية والتى تحول دون تعرض أنسجة المرىء للتلف حيث توجد مواد كيميائية تعادل الحمضية فى اللعاب والتى تسمى (Bicarbonate) وهذه المادة تعادل حمض المعدة، أما فى حالة المدخن فنجد أن لعابه يحتوى على كميات أقل من هذه المادة وبالتالى تقل مقدرة اللعاب على معادلة حمض المعدة. ونجد أن اللعاب أيضاً يغسل المرىء ويقلل من تأثير الحمض الذى يرتد فيه من المعدة فهو يساعد على رجوعه مرة أخرى إلى المعدة. - السبب الثانى: والسبب الثانى هو أن التدخين يحفز على إفراز حمض المعدة. - السبب الثالث: يساعد التدخين على إضعاف وإرخاء العضلة العاصرة للمرىء السفلية والتى توجد بين المرىء والمعدة، وإذا لم تعمل هذه العضلة بشكل صحيح فسوف يرتد حمض المعدة لأعلى فى المرىء. - السبب الرابع: يحفز التدخين وينشط حركة أملاح الصفراء من الأمعاء إلى المعدة الأمر الذى يجعل حمض المعدة أكثر ضرراً. - السبب الخامس: قد يؤثر التدخين بشكل مباشر على المرىء بالإضافة إلى أنه يزيد الأثر التدميرى نتيجة لارتداد الحمض. - السبب السادس: أظهرت الدراسات مؤخراً أن المدخنين حركة أمعائهم تقل أثناء التدخين، والتى تؤدى إلى كفاءة أقل فى الهضم لأنها تأخذ وقتاً أطول حتى تصبح خاوية. * حرقان فم المعدة والحمل: كيف تتجنب المرأة الحامل حدوث حرقان فم المعدة (الحموضة) طوال فترة الحمل؟ لماذا تعانى الكثير من السيدات من حرقان فم المعدة (الحموضة) أثناء فترة الحمل؟ يحدث حرقان فم المعدة لأسباب عديدة منها: - زيادة إفراز الهرمونات فى جسد المرأة الحامل يعمل على جعل الأربطة أكثر ليونة والتى تجعل العضلة العاصرة للمرىء السفلية مغلقة بشكل محكم (وهذا شىء طبيعى) أما إذا تعرضت هذه العضلة العاصرة للارتخاء فى أوقات غير ملائمة فهذا سيسمح للطعام وحمض المعدة للارتداد لأعلى فى المرىء والحنجرة. - السبب الثانى، تتعرض المرأة الحامل لحرقان فم المعدة نتيجة للتغيرات التى تحدث لجسم الحامل ونمو جنينها داخل الرحم والضغط الدائم على المعدة وهذا بدوره يجبر محتويات المعدة على الارتجاع من خلال العضلة العاصرة ومنها للمرىء. وما العمل إذن لتقليل أعراض حرقان فم المعدة أثناء فترة الحمل؟ من الصعب تجنبه كلية ولكن هناك خطوات لتقليله وتجنب عدم الارتياح الذى تعانى منه المرأة الحامل: - لا تأكل المرأة الحامل أنواع الأطعمة المعروف عنها أنها محفزات للحموضة وحرقان فم المعدة ومنها: الشيكولاته، العصائر والفاكهة الحمضية، الطماطم ومنتجاتها، المستردة، الخل، منتجات النعناع، الأكلات الحارة المتبلة والمقلية والتى يوجد بها دهنيات (قائمتى الأطعمة الآمنة والأطعمة الممنوعة). - تجنب المشروبات التى يوجد بها كافيين مثل (القهوة - الشاى - الكولا) لأنها تعمل على إرخاء العضلة العاصرة للمرىء (LES) وتساعد على ارتجاع الحمض فى المرىء. - تجنب شرب الكحوليات. - لا تتناول المرأة الحامل الوجبات الكبيرة، لكن وجبان صغيرة عديدة على مدار اليوم. - عدم السرعة فى تناول الوجبات ولكن المضغ الجيد وأخذ وقت أطول. - عدم الخلود للنوم إلا بعد مرور ثلاث ساعات من تناول آخر وجبة. - من الهام جداً شرب المياه بكثرة (8-10 أكواب يومياً) مع السوائل الأخرى، ولا تشربها المرأة الحامل فقط أثناء تناول الوجبات. أما الكميلات الكبيرة من السوائل تنفخ المعدة وتعرضها لمزيد من الضغط على العضلة العاصرة للمرىء وتجبرها على الفتح فى وقت غير سليم، لذا ينبغى تناول البعض منها بين الوجبات. - النوم برفع الرأس والكتفين على وسادات عالية، وهذا يسمح للجاذبية أن تعمل لصالح المرأة الحامل وتساعد على بقاء حمض المعدة فى مكانه بدون أن يرتد. - ارتداء الملابس الفضفاضة الواسعة حول الوسط والمعدة. - الانحناء عن طريق الركبتين وليس عند منطقة الخصر لأنها تزيد من الضغط على المعدة. - الجلوس على مقعد مريح فى استقامة بدون ترهل. - الحرص فى زيادة الوزن بأن تكون فى المعدلات المسموح بها للمرأة الحامل لأن السمنة وزيادة الوزن تمثل ضغطاً على المعدة وتجبر محتوياتها للارتجاع. - عدم التدخين، أولاً لأنه يضر بالجنين وثانياً لأنه يزيد من أعراض حرقان فم المعدة وذلك للأسباب السابقة. - هناك بعض الأدوية التى تساعد على التخفيف من أعراض الحموضة وحرقان فم المعدة لكن لابد من استشارة طبيب النساء أولاً، ومن هذه الخيارات: (Tums, Maalox, Titralac, Mylanta, Riopan& Gaviscon) إحراج مدخن * المدخن: - لا يستطيع أحد أن ينكر أن التبغ مادة فريدة ومتفردة فيما تفعله ... أجل هذه حقيقة ويأتى تفردها في كونها مادة قاتلة. لا يمكن أن يتصدى لها أى شخص أو أية عقاقير .... فالتبغ يدمر صحة الإنسان، إلا أن مفعوله لا يظهر إلا على المدى الطويل ... أى أنه ليس سريع المفعول. والتدخين في بدايته له شعار معروف للجميع " أنا كبرت" فلماذا يقترن النصح دائماً بالتصرفات والسلوك الخاطئ لا بالسلوك الحميد. أعرف أنك نضجت الآن وعرفت قيمة السجائر وأهميتها في حياتك إلى جانب أهمية حياتك وقيمتها ... وقد نما إلى علمى أنك تفكر مراراً في ترك السيجارة وحتى وأنت تدخنها ... وأرجو أن تحرج هذه المرة وتحاول أن تقرأ هذه السطور حتى وإن بدت سخيفة لك .... فهذه هى إحدى المحاولات المضنية للاقتناع بأهمية صحتك وليس بالنصيحة. 1- لا تدخن أى عدد ولا أى نوع من السجائر: اتركها نهائيـــــــاً !!! 2- أعثر على أسباب تقنعك بتركها: - من أجل صحتك. - من أجل نقودك. - لكى تكون قدوة لغيرك. - من أجل أسرتك. - من أجل مظهرك. - من أجل حريتك. - من أجل نفسك أنت!. 3- كن غيوراً: أى يوجد الكثير حولك تركوا التدخين من أجل صحتهم، فلماذا يكونوا أفضل منك! 4- إبلع كبريائك: لا عيب أن تطلب المساعدة من غيرك إذا أردت الإقلاع عن التدخين، فلا كبرياء فى عمل الصحيح. 5- تحمل وثابر: لا يوجد مفر من التعب الذى ستقابله، لأن النيكوتين مادة تؤدى إلى الإدمان، فالتحمل هى الضريبة التى ستدفعها نتيجة لانغماسك في هذه العادة اللذيذة جداً .. الانسحاب من التدخين * الإقلاع عن التدخين:- إنه من الواجب أن تعرف وتتفهم أسباب الغضب والاحتجاج علي السيجارة، ولماذا ندعوك للانسحاب من هذه العادة السلبية؟ دعونا نسميها عملية انسحاب وليست إقلاع لأن الانسحاب ينطوي علي معني الحصار الذي تفرضه عليك نار السجائر ولهبها.. فلابد من إيجاد وسيلة ما تجعل هذا المستعمر (السجائر) يفك حصاره وينسحب بهدوء. وستكون حيلتنا هذه المرة هي وسيلة الإقناع أو "الاقتناع" بمزايا الانسحاب من التدخين، وإذا ما نظرنا نظرة عامة سنجد أن حوالي 68% من المدخنين لديهم الرغبة الحقيقية في الإقلاع عن مثل هذه العادة، وبالرغم من ذلك فإن نسبة النجاح تمثل 6% فقط . أما الأشخاص الذين يبذلون محاولات جادة تمثل نسبة النجاح لديهم 50% للإقلاع بشكل نهائي. أما النسبة الباقية فبالرغم من فشلها يكفي أن مثل هذه المحاولات تقلل نسبة الدخان الذي يغزو جسدهم بمعنى آخر أن هذه المحاولات ليست مضيعة للوقت علي الإطلاق. * مدى استجابة الجسم بعد ترك آخر سيجارة: الوقت بعد تناول آخر سيجارة الاستجابة الجسمانية بعد 20 دقيقة بعد 8 ساعات بعد 24 ساعة بعد 48 ساعة بعد 72 ساعة بعد أسبوعين وحتى ثلاثة أشهر بعد شهر وحتى تسعة شهور عودة ضغط الدم والنبض إلي معدلهما الطبيعي. عودة معدلات أول أكسيد الكربون والأكسجين إلي نسبتها الطبيعية في الدم. قلة فرص الإصابة بأزمات القلب. نمو نهايات الأعصاب بشكل طبيعي، كما تعود حاستي الشم والتذوق للعمل بكفاءة. ارتخاء الشعب الهوائية واتساعها، وزيادة كفاءة الرئة للقيام بعملية التنفس. زيادة كفاءة الدورة الدموية بالإضافة إلي الجهاز التنفسي (الرئة) بنسبة 30%. اختفاء السعال تدريجياً. قلة الإصابة بعدوي الجيوب الأنفية. انتهاء حالة الإرهاق الذي يشعر بها المدخن. اختفاء ضيق التنفس وقصره. إعادة نمو الأهداب في الرئة. قلة فرص الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي. ازدياد الطاقة بشكل كلي. ويعتبر أول أسبوعين من ترك السيجارة هو المعيار الذي يمكن أن يقاس به مدى النجاح أو الفشل في الإقلاع عن التدخين، وعلي المدخن ألا يجد حرجاً في أن يطلب يد العون ممن هم حوله خلال هذه الفترة. وتبدأ أعراض الانسحاب في الظهور علي المقلع بعد حوالي أربع ساعات من شرب آخر سيجارة، وتبقي ذروتها بين ثلاثة إلي خمسة أيام وتنتهي بعد حوالي أسبوعين. 1- الأعراض الجسمانية: - تنميل في الأيدي والأرجل. - إفراز العرق بغزارة. - اضطرابات في الجهاز الهضمي والأمعاء. - صداع. - احتقان في الحلق. - سعال. - الإصابة بنزلات البرد. - بعض الاضطرابات في الجهاز التنفسي حيث يتم تنقية الرئة في هذه المرحلة من آثار الدخان. 2- الأعراض النفسية والعقلية: - يعاني المدخنون بكافة أنواعهم (الشره أو المعتدل) من الأعراض التالي ذكرها: - الأرق. - التشوش الذهني. - التوتر. - الشد العصبي. - فقد التركيز. 3- الاكتئاب: عندما يفشل المدخن في ترك هذه العادة، لاعتقاده بأن السيجارة هي علاج لما يواجهه من إحباطات أو ضغوط في حياته، أولتصوره أن هذا الدخان اللعين يمكنه من السيطرة علي غضبه ويزيد من قدرته علي التركيز والإحساس بالرخاء النفسي. لكن الشيء الذي يجهله المدخن أن "الإمساك بالسيجارة" يخفي وراءه الإحباط الحقيقي بل أن الدخان هو الذي يسبب هذا الشعور ولا يساهم في منعه، ويظهر ذلك بوضوح في المراحل الأولي من ترك السيجارة. التشجيع والمساندة من جانب الأشخاص الذين يحيطون بالمدخن هما علاج لهذه الحالة أو بتناول بعض العقاقير التي تحل محل النيكوتين في تأثيره ولكن إذا تطور الإحباط إلي حالة اكتئاب واستمرت لفترة طويلة لابد من استشارة الطبيب في أسرع وقت ممكن. 4- الزيادة فى الوزن: أعلم أن هذا العائق يشغل تفكير كافة المدخنين، في معظم الحالات تحدث زيادة طفيفة في الوزن وعلي فترة قصيرة لأن التدخين يساعد علي حرق 200 سعراً حرارياً في اليوم الواحد، وبعد الإقلاع تنتظم عملية التمثيل الغذائي ويتم هضم الطعام علي نحو أفضل كما يزداد معدل الأنسولين مما يمكن الجسم من معالجة كميات أكبر من السكر اللازمة للطاقة .وبمعنى أعم وأشمل ازدياد كفاءة وظائف أعضاء الجسم وعملها علي نحو سليم. تقييم الموضوع: ممتاز جيد جداً جيد مقبول ضعيف