عرض مشاركة واحدة
قديم 05-15-2008, 07:31 PM   #34 (permalink)
رحـــال
عسل شاد حيله
 
الصورة الرمزية رحـــال






من مواضيع : رحـــال

كيــــف ابتعــد عنــك .. //خاص//
مطعم ياباني يقدم وجبات شهية‏ ..
يـاروح الـروح ..
تفضـل بـأفضـل بيـت شعـر تفضـله ..
ضيــف جــديد ..
من أروع القصص الحقيقية ..!!
كيف تعرف الحديث الصحيح من الحديث الضعيف وغيره
اسمـائنـا مستعــاره .. فهـل ضمـائرنـا مستعـاره ..؟
امـرح مع الارنـــب ..
للـي معصـبين ومـو عارفين وين يطـلعون حـرتهـم ..
لعشـاق الكوفي (القهوة)
الفراعنه .. يدري البيرق ماهو له قبل تسليمـه ؟!؟
قصيــدتهــا
؟?؟ أهم قوانين الطبيعة ؟?؟
المــراءه خـلقت من ضـلعٍ اعـوج ..
بتحمــلك لــــكـن ..

افتراضي




اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ لإِخْوَةٍ لَنا تَحْتَ أَطْبَاقِ الثَّرَى، قَدْ انْقَطَعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ،

وَأَصْبَحُوا رَهَائِنَ لاَ يُطْلَقُونَ،

اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ أَحْوَجُ مَا يَكُونُونَ إِلَى نَفْحَةٍ مِنْ نَفَحَاتِكَ،

فَنَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تَغْفِرَ لَهُمْ وَتَرْحَمَهُمْ، وَأَنْ تَجْعَلَ قُبُورَهُم رِياضاًَ مِنْ رِياضِ الْجَنَّةِ،

وَأَفْسِحْ لَهُمْ فِيهَا مَدَّ البَصَرِ، وَافْتَحْ لَهُمْ أَبْواباً إِلَى الْجِنَانِ.

اللَّهُمَّ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ فَرِحاً مَسْرُوراً فَزِدْهُ فَرَحاً وَسُرُوراً،

وَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ مَهْمُوماً مَكْرُوباً فَبَدِّلْ هَمَّهُ وَكَرْبَهُ فَرَحاً وَسُرُوراً.

اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْهِمْ فِي قُبُورِهِمْ الضِّياءَ وَالنُّورَ، وَالفُسْحَةَ وَالسُّرُورَ،

وَاجْعَلْهُمْ فِي بُطُونِ الأَلْحَادِ مُطْمَئِنِّينَ، وَيَوْمَ القِيَامَةِ آمِنِينَ،

وَاخْصُصْ بِذَلِكَ مَنْ مَضَى مِنَ الآبَاءِ وَالأُمَّهَاتِ، وَالْمَشايِخِ وَالدُّعَاةِ،

وَالأَبْنَاءِ وَالبَنَاتِ، وَذَوِي القُرْبَى وَالأَرْحَامِ، وَعُمُومَ الْمُسْلِمِينَ.

اللَّهُمَّ وَارْحَمْنا إِذَا صِرْنا إِلَى مَا صَارُوا إِلَيْهِ.

فَقَالُوا عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (85)

وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (86) [سورة يونس].

اللَّهُمَّ مَنْ تَرَبَّصَ بِالْمُسْلِمِينَ فَكَادَهُمْ أَوْ مَكَرَ بِهِمْ، فَأَرِنَا فِيهِ العَجَائِبَ،

وَزَلْزِلْهُ بِالْمَصَائِبِ، وَسَلِّطْ عَلَيْهِ النَّوَائِبَ.

اللَّهُمَّ أَنْزِلْ بِهِ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ إِلَهَ الْحَقِّ الْمُبِينِ.

اللَّهُمَّ مَنْ نَصَرَ أَعْدَاءَكَ بِمَالٍ أَوْ جَاهٍ أَوْ رَأْيٍ أَوْ مَقَالٍ،

اللَّهُمَّ فَشُلَّ أَرْكَانَهُ وَأَخْرِسْ لِسَانَهُ وَأَبْدِلْ غِنَاهُ فَقْراً وَعِزَّهُ ذُلاًّ.

اللَّهُمَّ ضَيِّقْ عَلَيْهِ مَعِيشَتَهُ وَافْضَحْهُ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ الآخِرَة .

اللَّهُمَّ اجْعَلْ رَايَةَ الْحَقِّ عَالِيَةً وَرَايَةَ البَاطِلِ وَاهِيَةً.

اللَّهُمَّ مَنْ أَوْقَدَ لِلْمُسْلِمِينَ نَارَ فِتْنَةٍ فَأَحْرِقْهُ بِهَا،

وَأَخْرِجْ الْمُسْلِمِينَ مِنْهَا سَالِمِينَ غَيْرَ مَفْتُونِينَ.

اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ فَاكْفِنَا أَمْرَهُمْ

بِمَا شِئْتَ، إِنَّكَ لَطِيفٌ لِمَا تَشَاءُ وَأَنْتَ العَلِيمُ الْحَكِيمُ.

اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ

جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللهِ

ذَلِكَ هُدَى اللهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (23) [سورة الزمر].

اللَّهُمَّ انْفَعْنا وَارْفَعْنا بِالقُرْآنِ العَظِيمِ الّذِي رَفَعْتَ مَكَانَهُ وَأَيَّدْتَ سُلْطَانَهُ،

وَقُلْتَ يَا أَعَزَّ مِنْ قَائِلٍ سُبْحَانَهُ: فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْءَانَهُ.

أَحْسَنِ كُتُبِكَ وَأَفْصَحِهَا وَأَبْيَنِهَا حَلاَلاً وَحَراماً، مُحْكَمِ البَيَانِ ظَاهِرِ البُرْهَانِ

مَحْرُوسٍ مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ، لاَ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ

تَنْزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا لِكِتَابِكَ مِنَ التَّالِينَ الْمُتَدَبِّرِينَ، وَلَكَ بِهِ مِنَ العَامِلِينَ،

وَباِلأَعْمَالِ مُخْلِصِينَ، وَبِالقِسْطِ قَائِمِينَ، وَعَنِ النَّارِ مُزَحْزَحِينَ،

وَفِي الْجِنَانِ مُنَعَّمِينَ، وَإِلَى حَوْضِ نَبِيِّكَ وَارِدِينَ وَمِنْهُ شَارِبِينَ،

وَإِلَى كَرِيمِ وَجْهِكَ نَاظِرِينَ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يُقِيمُ حُرُوفَهُ وَحُدُودَهُ، وَلاَ تَجْعَلْنَا مِمَّنْ يُقِيمُ حُرُوفَهُ وَيُضَيِّعُ حُدُودَهُ.


اللَّهُمَّ ارْفَعْ عَنَّا الغَـلاَءَ وَالــرِّبَا والزنـى وَالزَّلاَزِلَ وَالْمِحَنَ وَسُوءِ الفِتَنِ.

اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..

وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ

وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ،

وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.

__________________



رحـــال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس