ستة عادات غذائية عالمية تقلل نسبة الاصابة باالسمنة!
ست عادات غذائية عالمية تقلل الإصابة بالسمنة -:
توصل الخبراء والباحثون في مجال التغذية حول العالم من خلال دراسات مستفيضة لمجموعة من أفضل العادات الغذائية لدى شعوب العالم الذين تنخفض لديهم نسبة السمنة مثل الصينيين والفرنسيين وغيرهم، وسنستعرض فيما يلي بعض هذه العادات.
وتقول الدراسات إن أهم هذه العادات هي الهدوء أثناء الوجبات، فمن المعروف أن الكثير من أتباع الفلسفات الشرقية، خاصة في الهند يصرون على تناول أكبر عدد ممكن من وجباتهم بصمت تام، ويقولون إن هذا الصمت يشجعهم على التركيز على ما يتناولونه من طعام.
ومن هذه العادة نتعلم كيف نتذوق ونستمتع بكل لقمة نتناولها، بدلاً من التهام كميات كبيرة من الطعام بسرعة.
وثاني هذه العادات هي ممارسة اليوجا، حيث ذكر جان مادرن، مدرب اليوجا ومؤلف كتاب "اليوجا تحرق الدهون"، أن اليوجا تساعد على حرق الدهون لأنها تعزز بناء العضلات التي تسهم بدورها في تنشيط عملية حرق السعرات في الجسم، كما أن اليوجا تساعد أيضاً على التركز والتأمل.
ومن المعروف أن التركيز والتأمل يساعدان على التخفيف من الإجهاد والتوتر
وعلى توازن الهرمونات التي يمكن أن تتسبب في زيادة الوزن مثل هرمون "الكورتيزول".
أما ثالث هذه العادات فهي القيام بالمشي بعد تناول الوجبات الكبيرة، حيث أن المشي تعتبر السبب الرئيسي الذي يجعل الفرنسيين والألمان مثلاً يحافظون على رشاقتهم، ويقول أخصائيو التغذية إن المشي لا يؤدى إلى حرق الوحدات الحرارية فحسب، بل يساعد على إفراز العصارة الهضمية، أما الاستلقاء بعد العشاء، فيمكن أن يتسبب في الانتفاخ وفى ضغط المعدة والأمعاء.
لذلك، فالمشي بعد العشاء ضروري جداً، ولو لمدة قصيرة داخل الحديقة أو حول المنزل.
والعادة الرابعة المهمة في بحثنا هي تناول الطعام جالسا، ففي كثير من البلدان يتناول الناس طعامهم اليومي في ثلاث وجبات وهم جالسون، والجلوس أثناء الأكل ضروري لعدة أسباب، أهمها أنه يجعلنا نشعر بالرضا والشبع، ويحول دون لجوئنا إلى القضم طوال النهار، مما يؤدى في النهاية إلى تناولنا كميات من الطعام تفوق حاجاتنا.
والعادة الخامسة هي تقديم عدد أكبر من الأطباق، حيث يميل سكان حوض المتوسط إلى تناول وجبات صغيرة مؤلفة من عدة أطباق متنوعة، ويقول الدكتور آدم درونوفسكي، مدير برنامج العلوم الغذائية في جامعة واشنطن إن تنوع النكهة والمذاق والأصناف في الوجبة الواحدة يمنح الفرد درجة من الرضا والشبع
تفوق بكثير تلك التي يمنحها تناول وجبة مؤلفة من نوع واحد أو أنواع قليلة من الأطباق، وغالباً ما يؤدى ذلك إلى الاكتفاء بتناول كمية أقل من الطعام.
والعادة السادسة هي إضافة الزيت إلى الخضراوات، فاليونانيون والإيطاليون يطهون الخضراوات بزيت الزيتون، أو يضيفونه إلى السلطات لإكسابها نكهة لذيذة،
وإذا كانت الخضراوات ألذ طعماً فعلى الأرجح أنك ستختارها بدلاً من الأطعمة ذات الوحدات الحرارية المرتفعة مثل اللحوم والبطاطس المقلية.
وقد أكدت أحدث الدراسات الغذائية في جامعة بوسطن أن الأشخاص الذين استخدموا زيت الزيتون بدلاً من صلصة السلطة منزوعة الدهون، كانوا يأكلون وجبات من الخضراوات تفوق تلك التي كانوا يتناولها الأشخاص
الذين طلب منهم ألا يزيدوا ما يتناولونه من دهون على 20% من مجمل الوحدات الحرارية، وتمكن أفراد المجموعة الأولى من الاستمرار في اتباع النظام الغذائي
الصحي لمدة أطول ولم يسترجعوا ما خسروه من كيلوجرامات زائدة
|