زغردي يا قرانا
وشاركي الفرحةَ قانا
عاد سميرٌ عودة الإبنِ الأصيلْ
وتحطّمتْ قضبانُ سجنٍ مستحيلْ
وزيّني المداخلَ بالغارِ أشكالاً وألوانا
طلّقتِ الأمةُ مساحاتِ العويلْ
واستيقظتْ من نومها بساتينُ النخيلْ
والقاتلُ المغرورُ تمزّقتْ أوراقهُ
والصّدمةُ الكبرى
حِكمةٌ صغرى:
بالعزمِ والثباتْ...تعودُ الحياةْ...ينهزمُ القاتلُ وينتصرُ القتيلْ !!!!!
زغردي يا قرانا
وشاركي الفرحة قانا
إزرعي (الرّياضَ) وُروداً
بلّغي الشطآنا
انتصرتْ أمّةُ العربِ وتعمّمتْ أغاني المجدِ
رتّلَ الوجودُ آيةَ النصرِ
وبفضلِ أبطالِ الوغى عادتِ الأوطانُ أوطانا
يا مرحباً بالفارسِ المغوارْ
أنتَ الوسامُ على صدورِ الأمهاتْ
أنتَ الثمارُ من شُجيراتِ أيارْ
مدَّ تمّوزُ حبائلهُ اليكَ فأخرجكْ
فهم آبُ الحكايةَ فروّجكْ
للجبلِ الأشمِّ سلامٌ وتحية
وتحيةً للرّحِمِ الذي أنتجكْ
تغيّرَ البلدُ يا صديقي
مزّقنا أوراقَ الهزيمةِ المُرّة
وأعدنا للعربِ هويةَ العربِ الحُرّة
وقد أرضعتنا أثناء غيابكَ أمّهاتنا لبناً ثوريّاً
وسلّمَنا الآباءُ سيفاً علويّاً
وروى لنا الأجدادُ حكاية الطّفِّ
أصبح النهجُ يا صديقي زينبيّاً...حُسينيّاً
وصرنا أمة الأحرارْ
وآمنّا بقولٍ خالدٍ أبداً:المقاومةُ واللهِ مشروعُ انتصارْ
زغردي يا قرانا
وشاركي الفرحة قانا
صدق الوعدُ
وتكلّلتْ بالغارِ دماءُ قتلانا
وصاحبُ العِمَّةِ السوداءَ يشدو
بوعدٍ صادقٍ لا يعرفُ النسيانا
لن نتركَ الأبطالَ في السجنِ ولا
يهداُ البالُ وفي السجنِ إخوانا
غضنفرٌ سيدُ الوعدِ
غضنفرٌ سيدُ العهدِ
بالأمسِ أطلقَ وعدّهُ
واليومَ برَّ بالوعدِ فعادَ أسرانا
نحن مشروعُ انتصارْ
ولقدِ اتّخذنا القرارْ
أرواحنا...دماؤنا... أشلاؤنا...وكذا البيوتُ والدّيارْ
أضاحي الفجرِ الموعودْ
أوسمة النصرِ المولودْ
نحن مشروعُ انتصارْ
تقدّمْ...نحن بانتظاركَ ووقّعْ إسمكَ يا قنطارْ....
.....................................شِعر: حسن إبراهيم رمضان