الموضوع: الراى رايك
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-30-2008, 06:15 PM   #1 (permalink)
منووووونة
عسل نشيط
 
الصورة الرمزية منووووونة






من مواضيع : منووووونة

الراى رايك
لكى تكونى اجمل....................
اسرع حل للتخسيس
دياب لن يشارك فى مهرجان الاردن
عادل امام يعتنق المسيحية
كيف تعطى لطفلك التقة بالنفس؟
هااااااااااااااااااام للرجال
سؤال محتاج اجابة ؟؟؟؟؟؟
ياواد يا لعيب
لالالالالالالالالا يفوتك
اضغر كتاب فى العالم
جدييييييييييييييييييييييييييدة
تخيل لو فقدت ذلك القلب؟؟؟
وصفة لازالة البقع السوداء...............
هل سوء الحظ يلاحق محمد سعد
وصفة لكى تتخلصى من البقع السوداء فى بشرتك

Icon20 الراى رايك


أضف تعليقك على هذا الموضوع بالتفصيل في
"ابعت لنا" أسفل هذه الصفحة

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

حصيلة التصويت



أحداث تسريب الامتحانات في الثانوية العامة



مرة ثانية أحب أن أوجه شكري الجزيل لجميع من ساهم من الإخوة والأخوات قراء بص وطل على المشاركة في هذا الباب الجديد "الرأي رأيك"، وعلى هذا التفاعل الكبير الذي أثلج صدري أنا وجميع الزملاء في الموقع على اعتبار أن هذا هو الهدف من هذا الموقع، وهو التعبير عن آلام الشباب وأحلامهم، وإيجاد منبر لهم من أجل هذا التنفيس "المنضبط" الذي لا يعمد إلى التجريح أو السب والقذف، وإنما النقد الموضوعي البناء... صحيح أن هذا الأمر لن يأتي في يوم وليلة، ولكن إنما العلم بالتعلم... فلا بد من مجاهدة النفس على اعتبار أن الشباب هم أمل هذا الوطن بالرغم من أن الصورة سوداوية الآن إلى حد كبير...

موضوع التصويت هذه المرة كان مفعما بالمرارة، بسبب أهمية امتحانات الثانوية العامة على اعتبار أنها تحدد إلى حد كبير مصير الطالب أو الطالبة، وهو ما انعكس في زيادة عدد المصوتين عن الموضوع الأول الخاص بالختان، فقد بلغ إجمالي عدد المصوتين هذه المرة 741 شخصا مقابل 183 شخصا في التصويت الأول، بنسبة زيادة بلغت أربعة أضعاف، إلا أنه مع ذلك لم يزد عدد التعليقات هذه المرة عن 62 تعليقا(أي حوالي 8% فقط) من إجمالي عدد المصوتين، وهو يرجع لعدة أسباب كما قلنا في المرة الماضية لعل من أبرزها إما عدم إدراك المصوتين بأننا لا نطلب التصويت بنعم أو لا فقط، وإنما التعقيب أيضا، وربما تكون راجعة كذلك إلى أننا اعتدنا على أن نقول في حياتنا بصفة عامة نعم أو لا، لكن دون تقديم المبررات.

-كما اتسم تصويت هذه المرة بوجود نسب متفاوتة إلى حد كبير بين الاختيارات الثلاثة، فقد بلغت نسبة من يرجع الأمر إلى مسئولية النظام والأفراد عن عملية التسريب 64.6%(479 صوتا)، في حين بلغت نسبة من يحمل النظام والإدارة منفردة عملية التسريب 27.7% (205 صوتا)، أما نسبة تحميل الأفراد المسئولية فلم تزد عن 7.7%.

- أن معظم التعليقات التي قامت بتحميل الأفراد المسئولية أرجعوا ذلك إلى مبدأ المسئولية الفردية ، والضمير ، وضرورة وجود رقابة ذاتية من الفرد لله عز وجل مهما كانت الظروف والأحوال ،حيث أن مبدأ الغش مرفوض، ولا يقبل التبرير

- معظم التعليقات التي قامت بتحميل النظام والإدارة المسئولية أرجعوا ذلك إلى مبدأ مسئولية أولي الأمر ابتداء، بحيث إن التزام هؤلاء سيحد من الظاهرة إلى حد كبير، والعكس بالعكس أيضا، فإن المسئول الفاسد أو الإداري الفاسد لن يخرج من أصلابه إلا مجموعة من المفسدين أو المرتشين.

- معظم –إن لم يكن كل- التعليقات التي قامت بتحميل الاثنين المسئولية (النظام والإدارة من ناحية والأفراد من ناحية ثانية) اعتبرت أن المسئولية الأولى تقع على الإدارة، ثم الأفراد، وليس العكس، على اعتبار غياب القدوة أيضا، ووفق مبدأ كيف يستقيم الظل والعود أعوج.

الأرقام تقول..

ونحن مع احترامنا وتقديرنا لجميع ما سبق نود أن نلفت النظر إلى بعض الأمور.

1. التباس الأمر على بعض المصوتين، بأننا نقصد أسباب الغش، ولكن نحن نقصد من المسئول عن تسريب أوراق الامتحان بغض النظر عن كون الامتحان سهلا أم صعبا، يعني نحن نقصد الموضوع من الأساس، وليس ما حدث بعد ذلك، حيث اجتمعت صفتان سيئتان هما تسريب الامتحانات من ناحية، وخروج الامتحان في بعض المناهج –عمدا- عن المقرر من ناحية ثانية، لكن الأدهى والأمّر هو ظاهرة الانتحار التي شهدتها الجيزة وبورسعيد، حيث إحساس الطالب بوجود ظلم في البداية وبينه وبين أبناء المسئولين الذين حصلوا على ورقة الامتحان قبل الامتحان بوقت معقول، ثم صعوبة بعض المواد السابقة دفع هؤلاء إلى الإقدام على وضع نهاية لأنفسهم بأنفسهم، ونحن برغم تقديرنا لكل هذه الملابسات الصعبة، فإننا نؤكد أن مبدأ الانتحار مرفوض شرعا وعقلا، فالأمر –كالثانوية عامة وغيرها- لا يخرج عن كونه ابتلاء، وهناك أناس كثيرون فشلوا في التعليم، لكنهم وفقوا في أمور حياتية أخرى، بل إني أعرف شخصيا بعض الأطباء والمهندسين الذين تركوا مهنة الطب والهندسة طواعية وذهبوا إلى العمل في التجارة، ولعل الكل يتذكر معنا الأديب الراحل الدكتور يوسف إدريس، بالرغم من أنه طبيب، إلا أنه أبدع في الأدب والقصة والرواية. وغيره كثير

2. بعض التعقيبات كانت رائعة سواء من حيث صياغتها، أو التدليل على الموقف الذي اتخذه صاحبها، فضلا عن تقديمها حلولا –واقعية إلى حد كبير – للمشكلة- وهذا هو قمة التفاعل، والحوار البناء الذي لا يتوقف عند تشخيص المشكلة وبيان أسبابها، ولكن وضع الحلول لها مثل تعليق أحمد محمد، وخالد، وغيرهم

3. استمرار تمسك مجموعة من المصوتين بالمبادئ والقيم بالرغم من الظروف القاسية للامتحانات على اعتبار أن فكرة الغش حرام، وأن من غشنا فليس منا، وهذا أمر جيد، لأن هؤلاء نجحوا في الامتحان الإلهي، وسوف يعوضهم الله خيرا، ونقول لهؤلاء، ولغيرهم من الطلبة الذين بذلوا مجهودا كبيرا في الامتحانات بأن الله لن يضيع مجهودهم، وسوف يعوضهم خيرا كثيرا، كما ورد في القرآن الكريم في سورة الكهف "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا" فمهما تعرض الطالب للظلم في الامتحانات وعدم المساواة، فإن الله من صفاته العدل.. وكم وجدنا في الحياة العملية -وأعرف كثيرا منهم- حصلوا خلال دراستهم على تقديرات ضعيفة، لكنهم على قمة الهرم الإداري في القطاع الخاص الذي لا يعرف سوى الكفاءة، وفي المقابل هناك بعض حاملي الدكتوراة-وأعرف بعضهم- لا يستطيع كتابة بحث صغير أو عرضه في مؤتمر.. ومن ثم أصبح صاحبنا أبو دكتوراة مثار انتقاد الجميع.

4. وفي المقابل لم يعجبني السياسة التبريرية لمبدأ الغش كما وردت في العديد من التعليقات ولا داعي لذكر الأسماء، فمهما بلغ الفساد، فلا بد للإنسان أن يكون صاحب مبدأ، وهو ما حثنا عليه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في معنى الحديث "لا يكون أحدكم إمعة..يقول إن أحسن الناس أحسن، وإن أساءوا أسأت، ولكن يقول إن أحسن الناس أحسنت، وإن أساءوا لم يسىء"، لأنه صاحب مبدأ، ولنعلم جميعا أن ما بني على باطل فهو باطل، فكما أن الكذب كما يقال ليس له رجلان بمعنى أن صاحبه سوف ينكشف، فإن الغشاش سوف يكشفه ويفضحه الله في يوم من الأيام مثل صاحبنا أبو دكتوراه.

5. إنني مع الرأي الثالث القائل بأن المسئولية تضامنية بين الاثنين، وإن كانت المسئولية الأولى على النظام والإدارة، لأن هؤلاء أولو الأمر، وبيدهم السلطة التي ليست مع الرعية، فإن أحسن هؤلاء أداء هذه الأمانة، وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب، عندئذ سنكون أمام حالات فردية لن تتكرر بسبب العقوبة التي ينتظرها الجاني، لكن عندما يكون معظم من في السلطة مشاركين في الفساد، فإنه من المتوقع أن يقوم الأفراد بذلك أيضا.

6. وفي النهاية أحب أن أنتهز الفرصة بمطالبة الشباب بعدم اليأس بصفة عامة في حياتهم.. ويا ريت نأخذ بالوصية التي قالها النبي صلى الله عليه وسلم لسيدنا ابن عباس وكان في وقتها غلاما لم يبلغ الحلم، عندما أخبره بأن النفع والضرر بيد الله وحده حيث قال "واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف" وأختم بوصية سيدنا يعقوب لبنيه "يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله. إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون" صدق الله العظيم

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

أرشيف الرأي رأيك

:: تجريم الختان
منووووونة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس