![]() |
![]() |
![]() |
|
شات كتابي,دردشة,شات خليجي ,دردشة عسل,دردشه عسل,3sl, شات عسل شات صوتي بلوتوث , شات سعودي, شات دردشة عسل |
| المواقع الاسلامية | المواقع النسائية | برامج و دروس | مواقع متنوعة | قوقل - Google |
| شات | المواقع الاخبارية | منتديات | المواقع الرياضية | العاب |
|
|
#1 (permalink) |
|
أشـتـــقت الــيـك يارســول الـــأـــه
|
[ لمشاهدة الرابط يجب عليك التسجيل .. للتسجيل اضغط هنا ]
اسم الله ( الرحمن ) .. " وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آَتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (93)"(مريم) . ß اسم الله ( الرحمن ) : هو عـَـلـَـم على ذات الله عز وجل ، مثل الاسم ( الله ) ، بدليل قوله تعالى : " قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (110)(الإسراء) ، ß كما أن اسم الرحمن لا يكون لأحد إلا لله ، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما:"لَيْسَ أَحَدٌ يُسَمَّى الرَّحْمَنَ غَيْرُهُ". ( أخرجه عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه ، والبيهقي في شعب الإيمان ، وأورده ابن كثير والشوكاني وجلال الدين السيوطي كلهم في التفسير ) والأسماء الحسنى فيما بينها روابط ومعاني مشتركة لا يصح الفصل بينها أو النظر إلى أحدها دون النظر إلى الآخر ..ومنها اسم الله الرحمن ، ويختص ذلك الاسم بالشمولية.. à والشمولية المقصودة هي أن الاسم ( الرحمن ) تندرج تحته معاني أخرى وأسماء أخرى، كالقدير والحكم العدل والغني والقوي ... . -- فعلى سبيل المثال نلحظ ذلك في استعاذة العذراء مريم عليها السلام ، " فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (18)"(مريم) ß فاسم ( الرحمن ) تندرج تحته معاني القدرة والرحمة والإغاثة والإعاذة ، وكذلك العدل والحكمة العلم .. لا تنفك عنه بحال . -- فالرحمة من غير قوة وقدرة ضعف ، كما أن القدرة من غير حكمة سفه.. وهذا المعنى الشمولي لاسم الله الرحمن : تجده متفرقا مبثوث ا في أنحاء شتى من القرآن العظيم ، ومنها : أن إرسال الرسل وإنزال الكتب ما هو إلا رحمة من الله الرحمن .. "قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آَيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّـا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا (21)" ، كما أن رسول الله محمدا صلى الله عليه و سلم رحمة "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107)"(الأنبياء) n ومن أجل تعميق الإحساس بهذه القضية نضرب مثالا آخر بقضية أخرى تماثل هذه : n فعندما كذَّب الكافرون بالنبي صلى الله عليه وسلم، ادَّعوا أن مقام الله أكبر من أن ينزل وحيًا على بشر، فجاء القرآن ليثبت نزول الوحي مع إثبات هذا المقام فقال سبحانه: {وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون} [الأنعام: 91]. n فلما كانت علة ادِّعاء الكافرين هي: أن مقام الله أكبر n فجعل قولهم بنفي الوحي والنبوة هو عين التنقص من مقام الله؛ لأنه يستلزم إهمال البشر وتركهم بعيدًا عن نور الله وهدايته. من أن يرسل رسولًا إلى البشر- رد الله عليهم القول: بأن مقام الله إنما يقتضي هذا الوحي وهذه الرسالة. [ لمشاهدة الرابط يجب عليك التسجيل .. للتسجيل اضغط هنا ] فمن منهجية القرآن في الرد على الخصوم : نقض الشبه والادعاءات من نفس مداخلهم وأدلتهم .. ___________ ß يدعي النصارى أن ( رحمة الله ) هي اقتضت أن ينزل ( الله ) ( ابنه ) ( الوحيد ) لخلاص البشر ! فأثبتت الآيات أنه لا رحمة في ادعاء الولد لله ؛ لأن الرحمن الذي هو مصدر الرحمة لا يصلح ولا يصح أن يكون له ولد .."وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (92)" ما ينبغي للرحمن ، لأنه ليس كالبشر ، بل ليس كمثله شيء ، فالبشر فيهم من هو رحيم ، لكن لا رحمن إلا الله .. ولما خلط النصارى بين مقام الخالق ومقام المخلوق > نسبوا لله بعض ما للمخلوقين ، مما لا يليق بجلال الله ، ونسبوا للمخلوق ما لا يكون إلا لله وحده لا شريك له .. فجاءت الآيات قاطعة حاسمة تفرق بين مقام ألوهية مالك الملك وملك الملوك سبحانه ، وبين مقام العبيد .. " وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آَتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) وَكُلُّهُمْ آَتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95) " -- كما أنك من الآيات ذاتها ، والتي لم تذكر إلا اسم الله الرحمن ، تستشعر معاني الغنى والقدرة والقوة ، الإحاطة والعلم ، كما أن ذكر القيامة يعطي معنى العدل .. -- فمقتضي العدل : ألا يحاسب أحدا إلا بما اقترف .. والمحاسبة تدل على تمام القدرة والملك. -- ومقتضي القدرة : أن يفعل ما يشاء ، وله في كل فعل العلم به والإحاطة به والحكمة ، وهي وضع الشيء في موضعه .. -- ومقتضي الرحمة : أن يرحم من تاب إليه ، وأن يرحم العبيد من توارث الذنوب والأخطاء ، ولا تنفك الرحمة عن القدرة والقوة ... كما ذكرنا آنفا . -- ومقتضي الحكمة : أن يضع الشيء في موضعه ، وتستلزم القدرة التامة ، والعلم والإحاطة .. ... الخ . بل أثبت الله في سورة البقرة أن الأوْلىَ برحمة الله من أن ينزل ولده - تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا - أن يرحم آدم لما تاب إليه ، ويرحم ذريته من بعده فلا يحملهم ما لم يفعلونه أو يقترفونه .. فقال الله فيها : "فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37)" (البقرة) [ لمشاهدة الرابط يجب عليك التسجيل .. للتسجيل اضغط هنا ] ثم تناول الشيخ رفاعي كل اسم من أسماء الله تعالى الحسنى ، رابطا بينه وبين سياقه وبين تنزيه الله عن كل عيب ونقص ، وعلى الأخص نفي الولد عنه سبحانه وتعالى وعز وجل . -- فتناول اسم الله الرحمن ، والعزيز الحكيم، والمَلِك ، والوكيل ، ومالك المُلـْك ، والغني الحميد ، والسلام ، والقيوم ، والبديع، والعلي الكبير...... . ثم أردف بالعلاقة بين صفات الله العلى وبين نفي العيب والنقص والذي منه ادعاء الولد .. -- فإذا كان هناك خلل في فهم العلاقة بين اسم الله ( الرحمن ) واسمه ( القدير ) ؛ فإن هذا الخلل يكون حادثا في الوقت نفسه في العلاقة بين صفة الرحمة وصفة القدرة... . وهاكم الكتاب من صفحته على صيد الخاطر .. [ لمشاهدة الرابط يجب عليك التسجيل .. للتسجيل اضغط هنا ] [ لمشاهدة الرابط يجب عليك التسجيل .. للتسجيل اضغط هنا ] مقدمة الشيخ رفاعي سرور في الإجابة على أسئلة الإخوة في منتدى الجامع .. أضواء على ملامح المنهج السلفي لمواجهة التنصير في البداية.. يجب التنبيه على أن منهج مواجهة النصرانية المحرَّفة له نفس الأبعاد المنهجية الكاملة لمنهج الدعوة الإسلامية، وهي الحكمة المأخوذة من قول الله عز وجل: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن} [النحل: 125] وفيه يقول الأستاذ سيد قطب: (على هذه الأسس يُرسي القرآن قواعد الدعوة ومبادئها، ويعيِّن وسائلها وطرائقها، ويرسم المنهج للرسول الكريم، وللدعاة من بعده بدينه القويم، فلننظر في دستور الدعوة الذي شرعه الله في هذا القرآن.. والدعوة بالحكمة، والنظر في أحوال المخاطبين وظروفهم، والقدر الذي بيَّنه لهم في كل مرة.. والطريقة التي يخاطبهم بها، والتنويع في هذه الطريقة حسب مقتضياتها.. فلا تستبد به الحماسة والاندفاع والغيرة فيتجاوز الحكمة في هذا كله وفي سواه.وبالموعظة الحسنة التي تدخل إلى القلوب برفق، وتتعمق المشاعر بلطف، لا بالزجر.. فإن الرفق في الموعظة كثيرًا ما يهدي القلوب الشاردة، ويؤلف القلوب النافرة، ويأتي بخير من الزجر والتأنيب و التوبيخ.وبالجدل بالتي هي أحسن.. بلا تحامل على المخالف ولا ترذيل له وتقبيح، حتى يطمئن إلى الداعي ويشعر أن ليس هدفه هو الغلبة في الجدل، ولكن الإقناع والوصول إلى الحق.. فالنفس البشرية لها كبرياؤها وعنادها، وهي لا تنزل عن الرأي الذي تدافع عنه إلا بالرفق حتى لا تشعر بالهزيمة، وسرعان ما تختلط على النفس قيمة الرأي وقيمتها هي عند الناس، فتعتبر التنازل عن الرأي تنازلاً عن هيبتها واحترامها وكيانها. والجدل بالحسنى هو الذي يطامن هذه الكبرياء الحساسة، ويشعر المجادل أن ذاته مصونة، وقيمته كريمة. وأن الداعي لا يقصد إلا كشف الحقيقة في ذاتها والاهتداء إليها.. في سبيل الله، لا في سبيل ذاته ونصرة رأيه وهزيمة الرأي الآخر..!هذا هو منهج الدعوة ودستورها ما دام الأمر في دائرة الدعوة باللسان والجدل بالحجة، فأما إذا وقع الاعتداء على أهل الدعوة فإن الموقف يتغير، فالاعتداء عملٌ ماديٌّ يدفع بمثله إعزازًا لكرامة الحق، ودفعا لغلبة الباطل، على ألا يتجاوز الرد على الاعتداء حدوده إلى التمثيل والتقطيع، فالإسلام دين العدل والاعتدال، ودين السلم والمسالمة، إنما يدفع عن نفسه وأهله البغي ولا يبغي {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به} وليس ذلك بعيدًا عن دستور الدعوة فهو جزء منه. فالدفع عن الدعوة في حدود القصد والعدل يحفظ لها كرامتها وعزتها، فلا تهون في نفوس الناس. والدعوة المهينة لا يعتنقها أحد ولا يثق أنها دعوة الله. فالله لا يترك دعوته مهينة لا تدفع عن نفسها، والمؤمنون بالله لا يقبلون الضيم وهم دعاة الله والعزة لله جميعًا..والهدى والضلال بيد الله وَفق سنته في فطرة النفوس واستعداداتها واتجاهاتها للهدى أو الضلال.. هذا هو دستور الدعوة إلى الله كما رسمه الله.. والنصر مرهون باتباعه كما وعد الله.. ومن أصدق من الله..؟!). وقال رحمه الله في ظلال هذه الآية: {والفتنة أشد من القتل} [البقرة: 191] فاعتبر الاعتداء على العقيدة والإيذاء بسببها وفتنة أهلها عنها أشد من الاعتداء على الحياة ذاتها. فالعقيدة أعظم قيمة من الحياة وَفق هذا المبدأ العظيم.وإذا كان المؤمن مأذونًا في القتال ليدفع عن حياته وعن ماله، فهو من باب أولى مأذون في القتال ليدفع عن عقيدته ودينه..وقد كان المسلمون يسامون الفتنة عن عقيدتهم ويؤذون، ولم يكن لهم بد أن يدفعوا هذه الفتنة عن أعز ما يملكون. يسامون الفتنة عن عقيدتهم، ويُؤذَوْن فيها في مواطن من الأرض شتى، وقد شهدت الأندلس من بشاعة التعذيب الوحشي والتقتيل الجماعي -لفتنة المسلمين عن دينهم، وفتنة أصحاب المذاهب المسيحية الأخرى ليرتدوا إلى الكاثوليكية- ما ترك أسبانيا اليوم ولا ظل فيها للإسلام! ولا للمذاهب المسيحية الأخرى ذاتها! كما شهد بيت المقدس وما حوله بشاعة الهجمات الصليبية التي لم تكن موجهة إلا للعقيدة والإجهاز عليها, والتي خاضها المسلمون في هذه المنطقة تحت لواء العقيدة وحدها فانتصروا فيها، وحموا هذه البقعة من مصير الأندلس الأليم.. وما يزال المسلمون يسامون الفتنة في أرجاء المناطق الشيوعية والوثنية والصهيونية والمسيحية في أنحاء من الأرض شتى..) فلابد أن تنطلق المواجهة الواقعية من التقييم السلفي لواقع الصراع بين الإسلام والنصرانية المحرفة، والمقصود بالتقييم السلفي هو تفسير هذا الواقع، وتحليل دوافعه، وتحديد اتجاهاته ومستقبله من خلال هذا التقييم. [ لمشاهدة الرابط يجب عليك التسجيل .. للتسجيل اضغط هنا ] تفسير الصراع و التفسير العام لواقع الصراع أساسه تحديد الدور المركزي للأحبار والرهبان في واقع النصرانية بقوله تعالى: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون} [التوبة: 31] وتفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذه العلاقة بالتحليل والتحريم( ) يعطيها بعدها الواقعي تمامًا كقيادة تشريعية وتوجيهية للنصارى كافة، وبصورة مطلقة، وفي كل مجالات حياتهم العملية.. حيث تبع هذه الآية قوله تعالى : {يريدون أن يطفؤوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون} [التوبة: 32]. لذلك يجب تقييم أي حركة عدائية نصرانية ضد الإسلام من خلال معنى هذه الآية، كمحاولة لإطفاء «نور الله» بالأفواه..! ومع الدور المركزي للأحبار يكون شكل الصليب وهو العنصر الواضح في الحروب الصليبية التاريخية حتى بلغ درجة هيسترية، فيُرسم الصليب على أعلام الدول، ورايات الحرب وملابسها، وعلى الدروع والأسلحة.. ومثلما ستكون في الملحمة ((فَيَرْفَعُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّصْرَانِيَّةِ الصَّلِيبَ فَيَقُولُ: غَلَبَ الصَّلِيبُ، فَيَغْضَبُ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَيَدُقّهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَغْدِرُ الرُّومُ وَتَجْمَعُ لِلْمَلْحَمَةِ)). ولعلنا نلاحظ عبارة: «غَلَبَ الصَّلِيبُ» لننتبه إلى مدى حمية النصارى للصليب، وهو الأمر الواضح جدًّا في كل الحروب الصليبية القديمة والحديثة. أهداف الصراع ومن المعروف أن هدف النصارى ليس نقل المسلمين إلى النصرانية، ولكن إخراج المسلمين من الإسلام.. وهذه الحقيقة هي مضمون قول الله عز وجل {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق} [البقرة: 109]، وكلمة «وَدَّ» و «حَسَدًا» في الآيات تعبر عن الحالة النفسية التي يشعر بها النصارى تجاه المسلمين.. وكذلك قوله تعالى: {ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} [البقرة: 217] وكلمة {ولا يزالون} تدل على الإصرار على الهدف والاستمرار في المحاولات، وكلمة {إِنِ اسْتَطَاعُوا} تدل على بذل أقصى ما يستطيعون لأجل هذا الهدف الذي يسعون إليه.. ولكن هناك هدف آخر للصراع من جانب النصارى، وهو وقف ظاهرة الدخول في الإسلام؛ لأن الحرب تمنع النصارى من التفكير في الإسلام بصورة موضوعية ومتزنة، وتعبئ النفس في اتجاه عدائي واحد؛ ليجدوا أنفسهم أعداءً لهذا الدين بصورة نفسية هستيرية لا حيلة لهم فيها، وتنعكس كل عناصر الصراع على شعورهم النفسي تجاه الإسلام. ومن هنا يأتي تفسير ظاهرة ارتباط الحروب الصليبية -تاريخيًّا- بظاهرة الإقبال التاريخي من جانب النصارى على الإسلام.. والحرب القائمة دليل على هذا التفسير.. كما يأتي الدافع المادي، باعتبار أن الدنيا هي أحد عوامل التحريف، وأحد المحركات الأساسية للكافرين عمومًا والنصارى خصوصًا. ففي الحملات الصليبية المبكرة كان الباباوات يحرِّضون العامة على حرب المسلمين بقولهم: (إن أرض الشرق تفيض لبنًا وعسلاً..)، وحديثًا يحل النفط والثروات الطبيعية محل اللبن والعسل؛ ليكون هو المحرك الأساسي للحملات الصليبية الحديثة على بلاد المسلمين التي خصها الله بالنصيب الوافر منه..! وذلك كله مصداقًا لقوله صلى الله عليه وسلم: ((يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أُفق كما تداعى الأكلة على قصعتها))( ). ولكن يجب أن يكون مفهوما أن «اللبن والعسل» قديمًا و«النفط »حديثًا لم تكن هدفًا إلا باعتبارها وسائل للحرب على العقيدة الإسلامية.. وهي الهدف الأساسي. ولكن المخططات تبطل بقدر الله وحده {وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال} [إبراهيم: 46] وهذا النص القرآني يعالج البعد القدري للصراع؛ لنعلم أن مستقبل الصراع بيد الله وحده، محكوم بقدر الله وسننه الثابتة. ونتيجة لذلك تبرز ضرورة أن يكون لنا تصور عام متفق عليه لإدارة المواجهة، وأن نتعاون في إطار هذا التصور في جمع المعلومات المتعلقة بالحملة الصليبية، وأن نتعاون في جمع كل الشبهات المثارة من جانب هذه الحملة والرد عليها، بحيث يكون هناك نوعٌ من تبادل الخبرات والمهارات في مواجهة عدو يتسلح بأحدث العلوم النفسية والاجتماعية والتقنية، ويتمتع بأكبر دعم سياسي واقتصادي ومعلوماتي، ويستخدم أحط الأساليب وأخبثها. ولقد مرت المواجهة الفكرية مع النصرانية المحرَّفة عبر مجموعة من المراحل، تطور فيها الخطاب النصراني متأثرًا بعاملين اثنين: الأول: حال الأمة الإسلامية من حيث القوة والضعف. الثاني: الخبرات التي اكتسبها النصارى من تجاربهم السابقة. وكان أخطر أساليبها التسلل لإفساد العقيدة من خلال ترجمة النصارى -العاملين ببلاط الخلافة العباسية- للفلسفة اليونانية، وإغراء الحكام والسلاطين بها، والتسبب في ظهور الفرق المبتدعة نتيجة المناظرة والطعن في الدين على أساس المنطق اليوناني والفلسفة الأفلاطونية. وانتهاءً بمرحلة استخدام المصطلحات والنصوص الإسلامية لتمرير المضامين والمعتقدات النصرانية، لتسهيل مهمة تقبل نقائضها وخرافاتها على العقل المسلم، خصوصًا بعد أن وصل هذا العقل إلى حالة من الجهل المطبق بدينه والملاحظة الثابتة تاريخيًّا.. أن الخطاب الفكري النصراني لا يبتعد عن الصراع السياسي والاجتماعي، بل تجده أحيانا يمهد له، وأحيانا أخرى يواكبه ويصاحبه، وذلك مع كل انكسار سياسي أو عسكري أو اجتماعي تتعرض له الأمة. وفي كل الأحوال يظل الجدل هو الصيغة البارزة في تاريخ هذه المواجهة. ا.هـ. المصدر [ لمشاهدة الرابط يجب عليك التسجيل .. للتسجيل اضغط هنا ] [ لمشاهدة الرابط يجب عليك التسجيل .. للتسجيل اضغط هنا ] نسسسسسالكم الدعاء |
|
|
|
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
.......
الوصول السريع
الى اقسام
شات
و
منتدى
عسل
........ |
![]() |
![]() |
![]() |