رئيسية شات عسل اتصل بنا اعلن في شات عسل منتدى عسل  

شات كتابي,دردشة,شات خليجي ,دردشة عسل,دردشه عسل,3sl, شات عسل شات صوتي بلوتوث , شات سعودي,  شات دردشة عسل

المواقع الاسلامية المواقع النسائية برامج و دروس مواقع متنوعة قوقل - Google
شات المواقع الاخبارية منتديات المواقع الرياضية العاب

الراغبين بالاعلان بموقع عسل

حياكم الله على شات عسل الصوتي

حياكم الله في شات عسل ياعسل


العودة   منتدى عسل > الاقـسـام الاسـلامـيـة > ღ الأســلام ღ

يهتم بكافة المواضيع و القضايا المتعلقة بديننا الحنيف.

إملاءات الـــشيـــخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تعالى

ღ الأســلام ღ

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-09-2008, 02:55 PM   #1 (permalink)
عسل جديد





من مواضيع : الولي

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله
من قصص الرسول ( صلى الله عليه وسلم )
للجاديـــن فـــقـــط ( Mp4 ) جهاز متعدد المهام ؟؟
الـــــتحــــــف الــــــوطـــــنــــــي ( الرياض )
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله
نوراً على الدرب ( 2 ) لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله
المكتبة المقروءه ( الجزء الأول )
المكتبة المقروءه ( الجزء الأول )
من أقوال السلف في الاستغفار
موقع الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله
نوراً على الدرب ( لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله
حكم الاحتفال بالموالد التبوية وغيرها ..
إلى المسئول في المنتدى بليز لسن تو مي ؟؟؟؟
العلاج عند طبيب شعبي يستخدم الجن
إملاءات الـــشيـــخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تعالى
إملاءات الـــشيـــخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تعالى
من أقوال السلف في الاستغفار
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله
نوراً على الدرب ( 2 ) لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله

Icon21 إملاءات الـــشيـــخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تعالى


بسم الله الرحمن الرحيم




[blink]وجوب تحكيم شرع الله ونبذ ما خالفه[/blink]


[blink]بسم الله الرحمن الرحيم [/blink]



الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إله الأولين والآخرين، ورب الناس أجمعين، مالك الملك، الواحد الأحد الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلوات الله وسلامه عليه، بلغ الرسالة وأدّى الأمانة وجاهد في الله حق جهاده، وترك أمته على المحجة البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك. أما بعد:

فهذه رسالة موجزة ونصيحة لازمة في وجوب التحاكم إلى شرع الله، والتحذير من التحاكم إلى غيره، كتبتها لما رأيت وقوع بعض الناس في هذا الزمان في تحكيم غير شرع الله، والتحاكم إلى غير كتاب الله وسنة رسوله، من العرافين والكهان وكبار عشائر البادية، ورجال القانون الوضعي وأشباههم، جهلا من بعضهم لحكم عملهم ذلك، ومعاندة ومحادة لله ورسوله من آخرين، وأرجو أن تكون نصيحتي هذه معلمة للجاهلين، ومذكرة للغافلين، وسببا في استقامة عباد الله على صراطه المستقيم، كما قال تعالى: وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ[1]، وقال سبحانه: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ[2].

والله المسئول سبحانه أن ينفع بها ويوفق المسلمين عموما لالتزام شريعته، وتحكيم كتابه واتباع سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

أيها المسلمون:

لقد خلق الله الجن والإنس لعبادته قال الله سبحانه: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ[3]، وقال: وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا[4]، وقال: وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا[5].

وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه قال: ((كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال: "يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد؟ وما حق العباد على الله؟" قلت: الله ورسوله أعلم قال: "حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا"، قال قلت: يا رسول الله أفلا أبشر الناس؟ قال: "لا تبشرهم فيتكلوا)) رواه البخاري ومسلم.

وقد فسر العلماء رحمهم الله العبادة بمعان متقاربة من أجمعها ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إذ يقول: (العبادة: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة)، وهذا يدل على أن العبادة تقتضي: الانقياد التام لله تعالى، أمرا ونهيا واعتقادا وقولا وعملا، وأن تكون حياة المرء قائمة على شريعة الله، يحل ما أحل الله ويحرم ما حرم الله، ويخضع في سلوكه وأعماله وتصرفاته كلها لشرع الله، متجردا من حظوظ نفسه ونوازع هواه، ليستوي في هذا الفرد والجماعة، والرجل والمرأة، فلا يكون عابدا لله من خضع لربه في بعض جوانب حياته، وخضع للمخلوقين في جوانب أخرى، وهذا المعنى يؤكده قول الله تعالى: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[6].

وقوله سبحانه وتعالى: أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ[7]، وما روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به)).

فلا يتم إيمان العبد إلا إذا آمن بالله، ورضي حكمه في القليل والكثير، وتحاكم إلى شريعته وحدها في كل شأن من شئونه، في الأنفس والأموال والأعراض، وإلا كان عابدا لغيره، كما قال تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ[8]، فمن خضع لله سبحانه وأطاعه وتحاكم إلى وحيه، فهو العابد له، ومن خضع لغيره، وتحاكم إلى غير شرعه، فقد عبد الطاغوت، وانقاد له، كما قال تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيدًا[9].

والعبودية لله وحده والبراءة من عبادة الطاغوت والتحاكم إليه، من مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، فالله سبحانه هو رب الناس، وإلههم، وهو الذي خلقهم وهو الذي يأمرهم وينهاهم، ويحييهم ويميتهم، ويحاسبهم ويجازيهم، وهو المستحق للعبادة دون كل ما سواه قال تعالى: أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ[10].

فكما أنه الخالق وحده، فهو الآمر سبحانه، والواجب طاعة أمره.

وقد حكى الله عن اليهود والنصارى أنهم اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله، لما أطاعوهم في تحليل الحرام وتحريم الحلال، قال الله تعالى: اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ[11].

وقد روي عن عدي بن حاتم رضي الله عنه أنه ظن أن عبادة الأحبار والرهبان إنما تكون في الذبح لهم، والنذر لهم، والسجود والركوع لهم فقط ونحو ذلك، وذلك عندما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مسلما وسمعه يقرأ هذه الآية. فقال: (يا رسول الله، إنا لسنا نعبدهم)، يريد بذلك النصارى حيث كان نصرانيا قبل إسلامه، قال صلى الله عليه وسلم: ((أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم فتحلونه؟ قال: بلى قال: فتلك عبادتهم)) رواه أحمد والترمذي وحسنه.

قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: (ولهذا قال تعالى: وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا أي الذي إذا حرم الشيء فهو الحرام، وما حلله فهو الحلال، وما شرعه اتبع، وما حكم به نفذ، لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ أي تعالى وتقدس وتنزه عن الشركاء والنظراء والأعوان والأضداد، والأولاد لا إله إلا هو ولا رب سواه) [اهـ - ص 349 من الجزء الثاني].

فصل

إذا علم أن التحاكم إلى شرع الله من مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، فإن التحاكم إلى الطواغيت والرؤساء والعرافين ونحوهم ينافي الإيمان بالله عز وجل، وهو كفر وظلم وفسق، يقول الله تعالى: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ[12]، ويقول: وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ[13]، ويقول: وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ[14].

وبيّن تعالى أن الحكم بغير ما أنزل الله حكم الجاهلين، وأن الإعراض عن حكم الله تعالى سبب لحلول عقابه، وبأسه الذي لا يرد عن القوم الظالمين، يقول سبحانه: وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ * أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ[15].

وإن القارئ لهذه الآية والمتدبر لها يتبين له أن الأمر بالتحاكم إلى ما أنزل الله، أكد بمؤكدات ثمانية: الأول: الأمر به في قوله تعالى: وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَآ أَنْزَلَ اللَّهُ[16].

الثاني: أن لا تكون أهواء الناس ورغباتهم مانعة من الحكم به بأي حال من الأحوال وذلك في قوله: وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ.

الثالث: التحذير من عدم تحكيم شرع الله في القليل والكثير، والصغير والكبير، بقوله سبحانه: وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ.

الرابع: أن التولي عن حكم الله وعدم قبول شيء منه ذنب عظيم موجب للعقاب الأليم، قال تعالى: فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ.

الخامس: التحذير من الاغترار بكثرة المعرضين عن حكم الله، فإن الشكور من عباد الله قليل، يقول تعالى: وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ.

السادس: وصف الحكم بغير ما أنزل الله بأنه حكم الجاهلية، يقول سبحانه: أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ.

السابع: تقرير المعنى العظيم بأن حكم الله أحسن الأحكام وأعدلها، يقول عز وجل: وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا.

الثامن: أن مقتضى اليقين هو العلم بأن حكم الله هو خير الأحكام وأكملها، وأتمها وأعدلها، وأن الواجب الانقياد له، مع الرضا والتسليم، يقول سبحانه: وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ، وهذه المعاني موجودة في آيات كثيرة في القرآن، وتدل عليها أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وأفعاله، فمن ذلك قوله سبحانه: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ[17]، وقوله: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ[18] الآية، وقوله: اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ[19]، وقوله: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ[20].

وروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به))، قال النووي: حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح، وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعدي بن حاتم: ((أليسوا يحلون ما حرم الله فتحلونه ويحرمون ما أحل الله فتحرمونه؟ قال: بلى، قال: فتلك عبادتهم))

وقال ابن عباس رضي الله عنه لبعض من جادله في بعض المسائل: (يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء، أقول: قال رسول الله، وتقولون: قال أبو بكر وعمر).

ومعنى هذا: أن العبد يجب عليه الانقياد التام لقول الله تعالى، وقول رسوله، وتقديمهما على قول كل أحد، وهذا أمر معلوم من الدين بالضرورة.

ولهذا كان من مقتضى رحمته وحكمته سبحانه وتعالى أن يكون التحاكم بين العباد بشرعه ووحيه؛ لأنه سبحانه المنزه عما يصيب البشر من الضعف، والهوى والعجز والجهل، فهو سبحانه الحكيم العليم اللطيف الخبير، يعلم أحوال عباده وما يصلحهم، وما يصلح لهم في حاضرهم ومستقبلهم، ومن تمام رحمته أن تولى الفصل بينهم في المنازعات والخصومات وشئون الحياة ليتحقق لهم العدل والخير والسعادة، بل والرضا والاطمئنان النفسي، والراحة القلبية.

ذلك أن العبد إذا علم أن الحكم الصادر في قضية يخاصم فيها هو حكم الله الخالق العليم الخبير، قبل ورضي وسلم، وحتى ولو كان الحكم خلاف ما يهوى ويريد، بخلاف ما إذا علم أن الحكم صادر من أناس بشر مثله، لهم أهواؤهم وشهواتهم، فإنه لا يرضى ويستمر في المطالبة والمخاصمة، ولذلك لا ينقطع النزاع، ويدوم الخلاف، وإن الله سبحانه وتعالى إذ يوجب على العباد التحاكم إلى وحيه، رحمة بهم وإحسانا إليهم، فإنه سبحانه بيّن الطريق العام لذلك أتم بيان وأوضحه بقوله سبحانه: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا[21].

والآية وإن كان فيها التوجيه العام للحاكم والمحكوم والراعي والرعية، فإن فيها مع ذلك توجيه القضاة إلى الحكم بالعدل، فقد أمرهم بأن يحكموا بالعدل، وأمر المؤمنين أن يقبلوا ذلك الحكم الذي هو مقتضى ما شرعه الله سبحانه، وأنزله على رسوله، وأن يردوا الأمر إلى الله ورسوله في حال التنازع والاختلاف.

ومما تقدم يتبين لك أيها المسلم أن تحكيم شرع الله والتحاكم إليه مما أوجبه الله ورسوله، وأنه مقتضى العبودية لله والشهادة بالرسالة لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وأن الإعراض عن ذلك أو شيء منه موجب لعذاب الله وعقابه، وهذا الأمر سواء بالنسبة لما تعامل به الدولة رعيتها، أو ما ينبغي أن تدين به جماعة المسلمين في كل مكان وزمان.

وفي حال الاختلاف والتنازع الخاص والعام، سواء كان بين دولة وأخرى، أو بين جماعة وجماعة، أو بين مسلم وآخر، الحكم في ذلك كله سواء، فالله سبحانه له الخلق والأمر، وهو أحكم الحاكمين، ولا إيمان لمن اعتقد أن أحكام الناس وآراءهم خير من حكم الله ورسوله، أو تماثله وتشابهه، أو أجاز أن يحل محلها الأحكام الوضعية والأنظمة البشرية، وإن كان معتقدا بأن أحكام الله خير وأكمل وأعدل..

فالواجب على عامة المسلمين وأمرائهم وحكامهم، وأهل الحل والعقد فيهم: أن يتقوا الله عز وجل ويحكموا شريعته في بلدانهم وسائر شئونهم، وأن يقوا أنفسهم ومن تحت ولايتهم عذاب الله في الدنيا والآخرة، وأن يعتبروا بما حل في البلدان التي أعرضت عن حكم الله، وسارت في ركاب من قلد الغربيين، واتبع طريقتهم، من الاختلاف والتفرق وضروب الفتن، وقلة الخيرات، وكون بعضهم يقتل بعضا، ولا يزال الأمر عندهم في شدة، ولن تصلح أحوالهم ويرفع تسلط الأعداء عليهم سياسيا وفكريا إلا إذا عادوا إلى الله سبحانه، وسلكوا سبيله المستقيم الذي رضيه لعباده، وأمرهم به ووعدهم به جنات النعيم، وصدق سبحانه إذ يقول: وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى[22].

ولا أعظم من الضنك الذي عاقب الله به من عصاه، ولم يستجب لأوامره، فاستبدل أحكام المخلوق الضعيف، بأحكام الله رب العالمين، وما أسفه رأي من لديه كلام الله تعالى، لينطق بالحق ويفصل في الأمور، ويبين الطريق ويهدي الضال، ثم ينبذه ليأخذ بدلا منه أقوال رجل من الناس، أو نظام دولة من الدول، ألم يعلم هؤلاء أنهم خسروا الدنيا والآخرة، فلم يحصلوا الفلاح والسعادة في الدنيا، ولم يسلموا من عقاب الله وعذابه يوم القيامة، لكونهم استحلوا ما حرم الله عليهم، وتركوا ما أوجب عليهم.

أسأل الله أن يجعل كلمتي هذه مذكرة للقوم، ومنبهة لهم للتفكر في أحوالهم، والنظر فيما فعلوه بأنفسهم وشعوبهم، فيعودوا إلى رشدهم، ويلزموا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ليكونوا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم حقا، وليرفع ذكرهم بين شعوب الأرض، كما ارتفع به ذكر السلف الصالح، والقرون المفضلة من هذه الأمة، حتى ملكوا الأرض وسادوا الدنيا، ودانت لهم العباد، كل ذلك بنصر الله الذي ينصر عباده المؤمنين الذين استجابوا له ولرسوله، ألا ليتهم يعلمون، أي كنز أضاعوا وأي جرم ارتكبوا، وما جروه على أممهم من البلاء والمصائب قال الله تعالى: وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ[23].

وجاء في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم ما معناه: (أن القرآن يرفع من الصدور والمصاحف في آخر الزمان، حين يزهد فيه أهله، ويعرضون عنه تلاوة وتحكيما)، فالحذر الحذر أن يصاب المسلمون بهذه المصيبة، أو تصاب بها أجيالهم المقبلة، بسبب صنيعهم، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

وأوجه نصيحتي أيضا إلى أقوام من المسلمين يعيشون بينهم، وقد علموا الدين، وشرع رب العالمين، ومع ذلك لا زالوا يتحاكمون عند النزاع إلى رجال يحكمون بينهم بعادات وأعراف، ويفصلون بينهم بعبارات وسجعات، مشابهين في ذلك صنيع أهل الجاهلية الأولى.

وأرجو ممن بلغته موعظتي هذه أن يتوب إلى الله، وأن يكف عن تلك الأفعال المحرمة، ويستغفر الله ويندم على ما فات، وأن يتواصى مع إخوانه ومن حوله على إبطال كل عادة جاهلية، أو عرف مخالف لشرع الله، فإن التوبة تجُبُّ ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وعلى ولاة أمور أولئك الناس وأمثالهم، أن يحرصوا على تذكيرهم وموعظتهم بالحق، وبيانه لهم، وإيجاد الحكام الصالحين بينهم، ليحصل الخير بإذن الله ويكفوا عباد الله عن محادته، وارتكاب معاصيه، فما أحوج المسلمين اليوم إلى رحمة ربهم، التي يغير الله بها حالهم، ويرفعهم من حياة الذل والهوان إلى حياة العز والشرف.

وأسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يفتح قلوب المسلمين لتفهم كلامه، والإقبال عليه سبحانه، والعمل بشرعه والإعراض عما يخالفه، والالتزام بحكمه، عملا بقوله عز وجل: إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ[24]، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.


--------------------------------------------------------------------------------

[1] سورة الذاريات الآية 5.

[2] سورة آل عمران الآية 187.

[3] سورة الذاريات الآية 56.

[4] سورة الإسراء الآية 23.

[5] سورة النساء الآية 36.

[6] سورة النساء الآية 65.

[7] سورة المائدة الآية 50.

[8] سورة النحل الآية 36.

[9] سورة النساء الآية 60.

[10] سورة الأعراف الآية 54.

[11] سورة التوبة الآية 31.

[12] سورة المائدة الآية 44.

[13] سورة المائدة الآية 45.

[14] سورة المائدة الآية 47.

[15] سورة المائدة الآيتان 49-50.

[16] سورة المائدة الآية 49.

[17] سورة النور الآية 63.

[18] سورة النساء الآية 65.

[19] سورة الأعراف الآية 3.

[20] سورة الأحزاب الآي 36.

[21] سورة النساء الآيتان 58 – 59.

[22] سورة طه الآيات 124- 126.

[23] سورة الزخرف الآية 44.

[24] سورة يوسف الآية 40.
الولي غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-09-2008, 11:22 PM   #3 (permalink)
موقوف





من مواضيع : awodhs

36لاعباً يدخلون معسكر المنتخب الإعدادي لتصفيات المونديال
يو تيوب - سعودية تلجأ إلى موقع يو تيوب للمطالبة بحق المرأة في القيادة
تمديد التقدم في حركة معلمات منطقة الرياض حتى 23الجاري
عدم صرف بدل غلاء المعيشة للمبتعثين والموفدين في الخارج
يعرض كليته للبيع لاستكمال دراسته
توزيع جهاز قياس سكر لكل مدرسة خلال حملة التثقيف بداء السكري بمركز النهضة
الحارثي يجدد عقده مع النصر لثلاث سنوات
القبض على وافدة مغربية حولت شقتها إلى ممارسة الرذيلة
رحيلي عن المنتدى اعذروني
خضروات فاسدة يستخدمها بنغاليون بكافتيريا تسمم طفلاً بالطائف
جريمة قتل عند إشارة مرور بالدمام بسبب مشادة كلامية
شرطة الرياض تضبط يمنيين يروجان لأقلام الليزر شمال الرياض
وفاة معلمتين وست طالبات ومواطنين في حادث مروري مروع
خلني احيابقليك
خمسة بنغاليين وظفوا شاباً سعودياً لحراستهم
الشيخ الدكتور صالح السدلان قرار السماح للمرأة بالسكن في الفنادق من يعارضه فهو مخطئ
صرف بدل غلاء المعيشة للمتقاعدين الشهر الحالي
50 شركة تطرح 1500 وظيفة لخريجي التدريب التقني في لقاء التوظيف الرابع
قوة المهمات تدهم شقة للدعارة أقامها قائد "لموزين" باكستاني
احتفاء اسرائيلي بكلام جنبلاط حول الحرب

افتراضي


جزاك الله خيرا
awodhs غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-12-2008, 01:47 AM   #4 (permalink)
عسل رهيب






من مواضيع : انمار العنزي

تَاريخ الرّسُل 16
بوردو يواصل مطاردته لليون على صدارة الدوري الفرنسي
روما يقلص الفارق مع إنتر ميلان في صدارة الدوري الإيطالي إلى نقطة واحدة
تَاريخ الرّسُل 12
إعـــلان وتحذير ومواضيع كمبيوترية في غايــة الاهميه
فقط الاداره
توٍقـ ّـيٌُع ـألـًٍـ.:":.ــرٍرٍزٍزٍيــًَِـَِ ـنــًٍِهـَِـ
حلقات القناص الجزء الأول تحميل مباشر
احكــام الصــلاه فــي السفــر
قصايد فلاشية لشاعر بن كعب
حلقات Devil May Cry
أغرب توأمين بالعالم " سبحان الله "
لحل مشكله ازمة السكان شاهدو ماذا فعلت اليابان
طاولات غريبة .. باضاءة Led .. حساسة باللمس
برنامج رائع لتسجيل الصوت من جهازك اومن الانترنت اوالبالتوك
:::::::: خارج حدود الصورة روعة :::::::::
حلقات لولو الصغيرة
ديكــــــــــــــــــــــــــــور جديد جدا 2009
الفيلم (الجزيرة)
هل انت متحجبة ====اليك اخر موضة في اللفات =====

افتراضي


السلام عليكم

الله يعطيك العافية على هذا الموضوع المميز

بارك الله بيك


تقبل ارق تحياتي واخلاصي
__________________
انمار العنزي غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-12-2008, 03:33 PM   #5 (permalink)
عسل ذهبي
 
الصورة الرمزية ابو خالد







من مواضيع : ابو خالد

اذا اخطات في حق اي شخــص
صٍْفْوٍفْ مًنْ صٍْفْحٍّآتُِِّْ
ذكريات جروحي انا ابو خالد..
ــ : شُوِفَوآُ النٌآٍِسَ الرآُيَقِةٌ : ــ
..●×₪×● بعـــض من قلــه الادب ●×₪×●..
° عِندَمآ تكَـوُن الحَيـآهْـ مًُجـرَد نُقط °
彡♥彡 عشق احلام لا حب أيام 彡♥彡
الف مبــرووكـ لــ ( بسمه الحب )
وش الشي القديم
ابي ترحيييييب ولا اغير رااايييي ؟
!!?…?? تــماــلكـ ولا تــنصدمـ??…?
الوأن حـــــــــــــــــياتكـ
آختبـر قيآدتكـ ..
فضيحة زينب العسكري ( صور +فلم )لاتحذفوا ؟؟
.oO..} كبرت وبداخلي {حلـم} معي يكبر {..Oo
ما تعلمت انــــا
شــــريــط الـــشات
!! * * O?°· ( صــلاة الإســـتــخـاره ) ·°?o * * !!
ܓܨ طـ ع ـنـــــآآتي مـــميـــتــهܓܨ
♡▌▒ يــ‘‘ـــوٍمٌ آخ ــ‘ـــ‘ــرٍ ▌▒ ♡

افتراضي


__________________
[color=#800080][font=Comic Sans MS][size=3][align=center]


كن مميز وان لم تستطع كن بالمستوى العادي ،، لكن لا تهبط الى أقل من هذا المستوى فأنت جزء من المنتدى
ابو خالد متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

نوراً على الدرب ( 2 ) لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله

حبوب مسكنة لجميع الأعراض


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نوراً على الدرب ( 2 ) لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله الولي ღ الأســلام ღ 4 03-12-2008 03:33 PM
نوراً على الدرب ( لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله الولي ღ الأســلام ღ 4 03-12-2008 03:32 PM
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله الولي ღ الأســلام ღ 5 03-12-2008 03:30 PM

شات ...  chat ... منتدى .. دردشة .. صور .. العاب .. شات صوتي  .. دليل مواقع  .. شات كتابي .. شات خليجي .. منتديات

الصور الماسنجر يوتيوب الخواطر الشعر
السينما - الافلام القصص والروايات عالم المرأة السياحة والسفر الانمي

.......   الوصول السريع الى اقسام شات و منتدى عسل   ........
منتدى عسل
-  صور -  العاب - دروس فوتشوب-  دليل مواقع - تفسير الأحلام - حكم عالم - حواء ماسنجر -  ابراج العرب -  مكتبة الطبخ - الحياة الزوجية - مكتبة القصص-  الأسلام - العلماء العرب الأنبياء -  صور اينمي Anime-  صور شخصية - صور رياضية - صور رومانسية - بنات حواء - ايقونات ابتسامات -  صور سيارات - صور الحيوانات -  صور الطبيعة والورود - صور أطفال - العاب بنات - اكشن - العاب سباق - العاب حيوانات-  العاب الغاز-  العاب رياضية - العاب منوعة -العاب طبخ - توبيكات مضحكة - توبيكات رومانسية - توبيكات حزينة -