/1/2008 كتب مبارك العبدالله:
انهى قصر العدل عام 2007 بقضية تكاد تكون الاغرب والاولى من نوعها في تاريخ المحاكم الكويتية، حيث قضت محكمة الجنايات برئاسة المستشار عبدالله الصانع بحبس مواطن خمس سنوات مع الشغل والنفاذ، لزواجه بعقد شرعي من امرأة لتصبح الزوجة الخامسة له من دون علم الاخيرة بذلك.
واسندت النيابة للمتهم تزوير محرر رسمي بقصد استعماله على نحو يوهم بمطابقته للحقيقة، وهو عقد زواجه من مواطنة بأن استغل حسن نية المأذون الشرعي المختص وأملى عليه كذبا على خلاف الحقيقة عند سؤاله عن البيان الخاص بعدد زوجاته انه متزوج من زوجتين، فأثبت ذلك في عقد الزواج وحرره له وكان المحرر بعد تغيير الحقيقة فيه صالحا لان يستعمل.
كما اسندت اليه تهمة مواقعة المجني عليها بغير اكراه او تهديد او حيلة، مع علمه باعتقادها شرعية ذلك الفعل.
وتتلخص الواقعة، في ان المتهم عقد زواجه من المجني عليها امام المأذون الشرعي، مقررا له انه متزوج من اثنتين قبل المجني عليها، فأثبت المأذون ذلك في عقد الزواج وتمكن بذلك من مواقعتها في مسكن الزوجية. واثناء مراجعة المجني عليها لادارة التوثيقات الشرعية في وزارة العدل تبين لها ان المتهم لديه اربع زوجات مازلن في عصمته، بخلاف المجني عليها.
وشهدت المجني علهيا انها تزوجت من المتهم بتاريخ ،2006/7/22 وعقدت زواجها امام مأذون شرعي، وبناء على ذلك واقعها، واكتشفت بالاستعلام عن الحالة الزوجية للمتهم عن طريق الحاسب الآلي لدى الادارة ان في عصمته اربع زوجات خلافها.
وشهد رئيس قسم المأذونين في ادارة التوثيقات الشرعية بوزارة العدل بمضمون ما قررته المجني عليها، واضاف انه لم يوثق عقد الزواج سالف البيان ولم يعتمده لدى ادارة التوثيقات الشرعية، كونه مخالفا للقانون وغير شرعي، وان البيان الخاص بالحالة الزوجية في عقد الزواج سالف البيان والخاص بالزوج غير صحيح