![]() |
![]() |
![]() |
|
شات كتابي,دردشة,شات خليجي ,دردشة عسل,دردشه عسل,3sl, شات عسل شات صوتي بلوتوث , شات سعودي, شات دردشة عسل |
| المواقع الاسلامية | المواقع النسائية | برامج و دروس | مواقع متنوعة | قوقل - Google |
| شات | المواقع الاخبارية | منتديات | المواقع الرياضية | العاب |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
مشرفه المنتدى الاسلامي
|
من اين تأخذون السنة؟!!
-------------------------------------------------------------------------------- بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي و سلم على محمد وال محمد....... حتى نعرف مقام آل محمد ـ المطهرين لا غير المطهرين ـ؛ لأن الله أمرنا أن نقول في الصلاة وفي التشهد: «اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد, كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم, وبارك على محمد وعلى آل محمد, كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم», فإذا عرفنا مقام آل إبراهيم في القرآن, سوف نعرف مقام آل محمد في القرآن أو السنة ما الذي جعله الله لآل إبراهيم في كتاب الله؟ ونطق الوحي بآيات كثيرة وردت في سورة النساء, وفي سور أخرى تقدم بهذا التقديم المذهل العظيم، قال تعالى: (أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله، فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة واتيناهم ملكاً عظيماً), الله تعالى يرسم لآل إبراهيم هذا المقام العظيم, هم أهل الكتاب والحكمة كما نطقت الآية، والنبي? يقول: [تركت فيكم الثقلين كتاب الله وأهل بيتي], كما في صحيح مسلم, وكما أن آل إبراهيم هم أهل الكتاب والحكمة, فهكذا أهل البيت هم أهل الكتاب والحكمة، والله في كتابه المجيد قرن آل إبراهيم بالكتاب, والنبي في سنته قرن? آل محمد بالكتاب, ولكن أهل السنة فصلوا بين بيت النبي والكتاب, وإن كانوا لا يقولون بالفصل بين آل إبراهيم وآل محمد, فمن هنا يصلون عليهم الصلاة الإبراهيمية, ويقولون: [اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد, كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم, وبارك على محمد وعلى آل محمد, كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم] في كل صلاتهم عند التشهد, ولكن لا أدري لماذا فصلوا بين أهل البيت وبين آل إبراهيم في الواقع, فلو تأملوا وأنصفوا لعلموا الحق, وهل في المنطق وفي الوجدان أن نؤمن بأن الله آتى آل إبراهيم الكتاب والحكمة, ثم ننكر أن الله آتى آل محمد الكتاب والحكمة [يعني: القرآن والسنة النبوية] مع وجود (حديث الثقلين), ما لكم كيف تحكمون؟! وإذا فصلنا بين الكتاب وآل النبي, فلماذا نقرن بين آل النبي وآل إبراهيم في الصلاة؟ إنها حكمة إلهية يا إخواني حين قرن الله في كتابه بين آل إبراهيم, وبين الكتاب والحكمة، أراد الله من هذا الاقتران أن يبين لنا أن النبي عندما قال: [كتاب الله وأهل بيتي] يعني إنه قد قرن بين أهل البيت المطهرين وبين الكتاب والحكمة أو بين الكتاب والسنة, فقد قرن النبي في (حديث الثقلين) بين آل البيت والكتاب, ولله حكمة حين أمرنا بالتشهد أثناء أداء الصلاة في كل وقت, أن نقرن بين آل إبراهيم وآل محمد لا شك أن الصحابة بشر غير معصومين عن الخطأ، و هم كسائر الناس العاديين يجب عليهم ما يجب على كل الناس و يحق لهم ما يحق لكل الناس، و إنما لهم فضل الصحبة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا احترموها و رعوها حق رعايتها، و إلا فإن العذاب يكون مضافاً لأن عدل الله سبحانه اقتضى أن لا يعذب البعيد القاضي كالقريب الداني، فليس الذي سمع من النبي مباشرة و رأى نور النبوة و شهد المعجزات و تيقن منها و حظي بتعاليم النبي نفسه، كمن عاش في زمن ما بعد النبي و لم يسمع منه مباشرة. والعقل والوجدان يفضلان رجلاً يعيش في زماننا و يقيم علي احترام الكتاب و السنة و تنفيذ تعاليمهما، على صحابي عاش مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و صاحبه و لما يدخل الإيمان في قبله و أسلم استسلاماً أو صاحبه على البر والتقوى طيلة حياته ولكنه ارتد وانقلب بعد وفاته. و هذا ما يقرره كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه واله وسلم إضافة للعقل والوجدان و كل من له دراية بالقرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة، لا يرتاب في هذه الحقيقة و لا يجد عنها محيصاً. و مثال ذلك قوله تعالى: "يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين و كان ذلك علي الله يسيراً" (الأحزاب:" 30) فالصحابة فيهم المؤمن الذي استكمل إيمانه، و فيهم ضعيف الإيمان، و فيهم الذي لم يدخل الإيمان قبله، و فيهم التقي الزاهد، و فيهم المتهور الذي لا يعرف </span> غير مصلحته، و فيهم العادل الكريم، و فيهم الظالم اللئليم، و فيهم أهل الحق المؤمنين، و فيهم البغاة الفاسقون، و فيهم العلماء العاملون، و فيهم الجهلة المبتدعون، و فيهم المخلصون و فيهم المنافقون و الناكثون و المارقون و المرتدون. و إذا كان القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة و التاريخ أقروا هذه الأمور و أوضحوها بأجلى بيان، فيصبح قول "السنة و الجماعة" بأن الصحابة كلهم عدول قولاً هراء لا عبرة به ولا قيمة، لأنه يعارض القرآن و السنة و يعارض التاريخ و العقل والوجدان، فهو محض التعصب، و هو قول بلا دليل و كلام بلا منطق. و قد يتعجب الباحث في هذه الأمور من عقيلة "أهل السنة و الجماعة" الذين يخالفون العقل و النقل و التاريخ. ولا عبرة لقول من يقول بأن المنافقين ليسوا من الصحابة إذا عرفنا أن المصطلح الذي اتفقوا عليه هو ما سمعناه آنفاً أن كل من رأى رسول الله مؤمناً به فهو صحابي حتى لو لم يجالسه. و قد يحاول بعض العلماء من "أهل السنة و الجماعة" إقناعنا بأن المنافقين كانوا معروفين فلا نخلطهم بالصحابة، و هذا أمر مستحيل لا سبيل إليه، بل منافقون هم من جملة الصحابة الذين لا يعلم خفاياهم إلا الله سبحانه، و قد كانوا يصلون و يصومون و يعبدون الله و يتقربون إلي النبي بكل الوسائل. و إليك الدليل: أخرج البخاري في صحيحه بأن عمر بن الخطاب طلب من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرة أخري أن يأذن به بضرب عنق ذي الخويصرة عندما قال النبي: أعدل! ولكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعمر: دعه فإن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية.(2) (2) صحيح البخاري ج 4 ص 179
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
#6 (permalink) |
|
مشرف منتدى كشكول
|
[img][ لمشاهدة الرابط يجب عليك التسجيل .. للتسجيل اضغط هنا ][/img]
__________________
![]() |
|
|
|
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مش |