![]() |
![]() |
![]() |
|
شات كتابي,دردشة,شات خليجي ,دردشة عسل,دردشه عسل,3sl, شات عسل شات صوتي بلوتوث , شات سعودي, شات دردشة عسل |
| المواقع الاسلامية | المواقع النسائية | برامج و دروس | مواقع متنوعة | قوقل - Google |
| شات | المواقع الاخبارية | منتديات | المواقع الرياضية | العاب |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) |
|
عسل جديد
|
وهم كبير بين السعادة واللذة، كما يقع الوهم - لدى من يجهل - بين الالماسة والزجاجة.. الزجاجة - وان كانت براقة - فهي رخيصة.. عديمة المخبر.. سريعة الكسر.. ومبذولة بأرخص الاثمان.. والالماسة ثمينة جدا.. ونادرة.. وذات مخبر واصالة.. ولا تنال إلا بأغلى الاثمان.. ان الذين ظنوا -وهم موجودون دائماً وفي كل عصر - ان السعادة في اللهو واللذة والتحلل من المسؤولية والالتزام وجدوا حين فعلوا ذلك ومارسوه شيئاً آخر غير السعادة. وجدوا التفاهة.. الابتذال.. الملل.. والإحساس بهوان الذات.. وهو إحساس ابعد ما يكون عن السعادة.. ان السعادة شعور عميق بالرضا.. رضا الله عز وجل.. ثم رضا الضمير.. والإحساس بأن الإنسان قام بالواجب.. وان له دوراً جيداً.. ويؤديه على ما يرام.. والتعب الذي يصيبه اثناء تأديته لتلك الواجبات فيه رائحة السعادة بمعناها العميق.. وفيه بريقها الاصيل كبريق الالماسة الثمينة وليس البريق السطحي الزائل لزجاجة رخيصة الثمن.. قميئة الدور.. *** وفارق آخر بين السعادة واللذة، يوضحه قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لا لباس أجمل من لباس العافية.. قلت: لو رأيت إنساناً مسلوب العافية، شديد المرض، ولكنه يلبس أفخر الملابس، فإنك تحس بمرارة بؤسه رغم جمال لباسه، فماذا يغني عنه؟ وأي جمال يضفي عليه؟ وإذا ذهبت عافيته فما الذي يبقى فيه؟ بينما الشاب المعافى الذي يتورد وجهه بالصحة ويتوثب جسمه بالنشاط قد ألبسته العافية أجمل الاثواب ولو لبس الاسمال.. وهذا يؤكد ان السعادة أمر داخلي، ينبع من أعماق النفس وقرارة الضمير، ويتحقق بصحة القلب وعافية التفكير.. ومن يك ذا فم مر مريض يجد مراً به الماء الزلالا.. وعافية النفس والقلب كانت ولا تزال وستظل مربوطة بحسن الخلق وحسن العمل وحسن النظر إلى الحياة والناس أما الذي يسوء عمله فإن نظرته تسوء: إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه وصدق ما يعتاده من توهم وعادى محبيه بقول علاته وصارفي ليل من الشك مظلم فالاوزار، والملذات الحرام، تمرض النفس فلا يعود يفيد اي مال أو منصب طالما مرضت النفس من الداخل، كما ان المريض جسديا لا ينفعه ثوب جميل.. فكيف والاوزار واللذات الحرام ليست بالثوب الجميل، بل هي ثوب قبيح ملطخ بالدماء والاقذار.. وأول تلك دماء.. تنزف من ضمير مقترفها والذي كان يظن أنه يحسن صنعا.. *** إذن فإن عافية النفس شرط أساس للسعادة.. بإذن الله عز وجل.. والملذات المحرمة هي الجراثيم التي تدمر عافية النفس.. وكما ان الجسد يصاب بجراثيم مختلفة لامراض خطيرة عديدة فكذلك النفس.. هناك جراثيم الحسد اذا تكاثرت في النفس مرضتها تماماً وحجبت عنها اي راحة أو سعادة.. وقريب من ذلك جراثيم الطمع.. والجشع.. والحرص الشديد.. وكذلك البخل.. والانانية.. والإحساس بتضخم الذات.. فإن الذي تتضخم ذاته عنده يحس انه مضطهد وانه لم ينل حقه - مع انه قد ناله - وان الآخرين لا يقدرونه حق قدره - مع أنهم قد يكونون يعطونه من التقدير فوق ما يستحق- ولكن شعور التضخم الذاتي المستولي على نفسه يجعله يشعر بالغبن دائماً.. ومثل هذا بعيد عن السعادة - فهو يتعب في ذاته.. ويتعب من حوله.. فالمتواضعون دائماً أكثر سعادةً وراحة من الذين (يرفعون خشومهم) بدون وجه حق.. التواضع الحقيقي وليس الزائف إدراك حقيقي لطبيعة الإنسان والحياة وبالتالي فإنه انسجام معها يحقق لصاحبه الرضا والراحة ويقنع بدون ان يحس أنه يضحي لاجل القناعة.. بل هذه طبيعته التي تصدر من تواضعه.. وإذا كان الإنسان الذي يحس بالتواضع الصادق في داخله، من العاملين المجدين فإنه يكون أكثر سعادة وإشراقاً، فالعمل كان دائماً ولا يزال من اعمدة السعادة، ولكن الذي رزقه الله بنعمة التواضع الداخلي يمتاز بالرضا الحقيقي عن نتائج عمله ولو كانت أقل من المأمول فعلاً، بعكس الذي يضخم ذاته فإنه لن يرضى عن نتائج عمله ولو جاءت بأكثر من المأمول على بساط الواقع، لان بساط الريح الذي يركبه يجعله ساخطاً متبرما يعيش في الاجواء العاصفة.. *** وبين ألماسة السعادة وزجاجة اللذة ينداح مقياس آخر هو: المال.. ان المال الذي كسب من حله وانفق في حقه ألماس رائع فعلاً.. وسعادة.. ولكن المال الذي كسب من غير حل وانفق في غير حق أسوأ من الزجاجة اللامعة.. والرخيصة.. بل ان الشاب الذي ورث مالاً هائلاً - وهو بالنسبة له حلال ولم يشارك في وزر جمعه إذا كان هناك وزر - هذا الشاب اذا انفق ماله في اللذات المتواصلة فإنه يفسد خلقه، وصحته، وروحه، ويصيبه بالشقاء الحقيقي. ان اللذائذ المحرمة كما انها قد تصيب بفقدان المناعة المكتسب والقاتل (الإيدز) فانها تصيب الروح ايضا بالإيدز والقرف.. *** والحياة ليست كلها وروداً وياسمين، وحديقةً غناء تضاحك الإنسان بمياهها وأزهارها وتشنف آذانه بترنم اطيارها.. كلا.. الحياة فيها بهجة واستمتاع ولكن فيها الكثير من المصاعب والمصائب والتحديات.. والإنسان الناضج يعرف - بإذن الله عز وجل - كيف يحول تلك المصاعب والتحديات إلى رضا داخلي يحقق له سعادة عميقة، وذلك بأن لا يهرب من وجه المصاعب والتحديات بل يواجهها بإيمان قوي بالله عز وجل يمنحه الثقة في نفسه والقدرة على قهر المصاعب والتحديات وفي ذلك سعادة حقيقية.. ويعجبني هنا قول شكسبير: ".. اذا كانت سعادة الإنسان مرهونة بوجود شخص معين، أو بامتلاك شيء محدد، فما هي بسعادة.. اما إذا عرف الإنسان كيف يقف وحده في موقف عصيب مؤديا ما يجب عليه من عمل بكل ما في قلبه من حب وإخلاص، وبكل مافي استطاعته من إتقان.. فهذا إنسان قد وجد إلى السعادة سبيلا..".. لوليتـــ ـــااا
__________________
أنا دلوعه لأني بنت .. حسن ودلال ترى من جد ليلوو<<<تدلع وبكيفهااا ![]() |
|
|
|
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
.......
الوصول السريع
الى اقسام
شات
و
منتدى
عسل
........ |
![]() |
![]() |
![]() |