![]() |
![]() |
![]() |
|
شات كتابي,دردشة,شات خليجي ,دردشة عسل,دردشه عسل,3sl, شات عسل شات صوتي بلوتوث , شات سعودي, شات دردشة عسل |
| المواقع الاسلامية | المواقع النسائية | برامج و دروس | مواقع متنوعة | قوقل - Google |
| شات | المواقع الاخبارية | منتديات | المواقع الرياضية | العاب |
|
|
#11 (permalink) |
|
عسل رهيب
|
سبحان الله ولا حول ولا قوة الا بالله ومسكينه البنت كانت لسه صغيرة
مشكوووور ولد الرياض على القصة
__________________
![]() [ لمشاهدة الرابط يجب عليك التسجيل .. للتسجيل اضغط هنا ] [ لمشاهدة الرابط يجب عليك التسجيل .. للتسجيل اضغط هنا ] ![]() |
|
|
|
|
|
#15 (permalink) |
|
عسل مجتهد
|
حكاية نور و حنين
-------------------------------------------------------------------------------- ( حنين ، اسرعي أيتها الكسولة ) تهتف بي شقيقتي لتذكَرني بالطائرة التي ستقلع بي بعد قليل حاملة معي آمالي و أحلامي و أحزاني و ذكرياتي بعيدا بعيدا .. فهأنذي أحزم حقائبي الى بلادٍ تموت من البرد حيتانها كما يقولون .. الى مدينة الفن و النور و الجمال .. الى ( باريس ) .. طفرت مني تلك الدمعة رغماً عني .. تحدَت صمودي و انتصرت .. فقد أقسمت ألاَ أبكي .. و لكن الأمر خارج عن ارادتي فرغم أنَِي قد عزمت على الرحيل منذ زمن بعيد إلاَ أنَه يصعب عليَ جدَاً أن أطوي ملفَات الماضي و أسافر .. لا ليس سفراً إنَما هو الرغبة في الهروب .. من الماضي .. من عبقه و ذكراه .. من خوفي و وحدتي .. الوحدة التي أحسَها رغم أني لا أعيش وحيدة .. ( ساعدني يا الهي ) همست وأنا أسرع بلمَ ما تبقَى من حاجياتي .. ما لم أستطعه حينها هو أن أجمع شتات نفسي التائهة ما بين وطني و مستقبلي و ماضي حياتي .. ألقيت نظرة أخيرة على نوافذ غرفتي حيث اعتدت وضع حاجياتي و كتبي و ذكرياتي .. بيد مرتعشة استطعت التقاطه .. ألبوم صوري الذي أردت أن يكون آخر ذكرياتي من الوطن .. فبعد قليل أسافر الى ( باريس ) .. و في الغد أبتدئ هناك حياة أخرى .. في الغد عندما أنظر الى المرآة لن يطالعني هذا الوجه الشاحب الذابل العينين .. في الغد أستعيد ( حنين ) التي فقدتها منذ زمن طويل .. حنين الطبيبة الجرَاحة التي تماسكت رغم كلَ شئ و أيَ شئ .. على الأقل هذا ما أطمح اليه الآن .. *** عانقت شقيقتي و أنا أدعو ألاَ يكون هذا الوداع أبديَا .. همست في أذنها أوصيها على نفسها ..على والديَ .. و على أطفالها الصغار .. ( ريم ) هي شقيقتي الصغرى .. الطفلة الأرملة .. توفي زوجها بعد زواجهما بثلاثة أشهر .. كانت حينها في العشرين من عمرها .. انهارت و لم تستطع الصمود .. فقد قست عليها الأقدار كثيرا بفقدها له .. لكنها تماسكت بعد أن علمت أنَها حامل بتوأمين .. ( نور ) و ( حنين ) .. أجمل توأم رأته عيناي .. ليحفظهما المولى و يعينها على تربيتهما .. *** حملت حقائبي الى سيَارة الأجرة الواقفة أمام المنزل .. رجوت ( ريم ) ألاَ تخبر والديَ إلاَ بعد رحيلي .. لا أريد أن أزيد من خوفهما عليَ .. يكفيني الماضي عظةً و عِبرة .. بصوت مخنوق همست الى السائق بوِجهتي .. قاومت رغبتي في التوقٌف و العدول عن قرار السفر .. قاومت خوفي .. قاومت تلك الدمعة العنيدة التي تجاهد للفرار من عيني .. لا لن أبكي .. لقد أقسمت ألاَ أذرف الدموع منذ بداية المشوار .. ( سيدتي ، لقد وصلنا ) .. انتزعتني العبارة من بحر أحزاني و شرود أفكاري .. نقدت السائق أجرته و هتفت بأحد الحمَالين لإيصال حقائبي الى الداخل .. دعوت الله ألاَ يطول الانتظار .. فأنا أريد المغادرة بأقصى سرعة قبل أن ينهار بداخلي حائط الصمود و أجد نفسي أعود مرَة أخرى للماضي .. ذكريات الماضي .. و أحزان الماضي.. *** جلست في صالة المغادرة أرقب المحيطين بي .. للهِ ما أروعه ذلك الطفل الصغير .. مرآه يذكرني ب(نور) ابن (ريم) .. لا لن أتذكَره حتَى لا أضعف أمام الذكريات .. تبَاً لك أيُها الماضي .. يقترب مني الصغير باسما كعادة الأطفال .. تهتف به أمه : ( نور ، تعال الى هنا ) .. ربَاه .. حتَى اسمه هو جزء من ذكرياتي .. رجوت والدته الجالسة بقربي أن تتركه معي قليلا .. احتضنته في لهفة .. من بهجة طفولته هدَأت لوعتي و شوقي إلى (نور) ابن شقيقتي .. و من دفء عينيه السوداوين رويت ظمئي الى النظر في عيني ( نور ) حبيب العمر .. كم كانت رائعة ( ريم) حين وافقت على طلبي بأن تسمَِي ابنها (نور).. كانت تعلم ما الذي يعنيه طلبي و ما الذي يمثَِله الاسم بالنسبة لي ... *** رغماً عنَِي وجدت نفسي غارقة في ذكراه .. ( نور ) ذلك الرائع الذي علَم قلبي الحبَ و علَمني معنى الحياة .. قبل أن ألتقيه كنت أكتب عن رجلٍ غير موجود .. عن طيف بخيالي .. عن قامة فارعة و بشرة سمراء .. و عينين سوداوين تفيضان دفئاً و حناناً .. لحظة التقينا كنت أشبه بالمصعوق أو كمن مسَه نفر من الجنَ .. الدهشة و المفاجأة و الذهول .. كلَ هذه الكلمات هي أقلَ من أن تصف احساسي .. كنت أنظر اليه مشدوهة ... و تساءلت ما اذا كان للأحلام أن تتجسَد ... وهل يمكن لذلك الذي كان فارساً لأحلام المراهقة و الصبا و الشباب الغضَ .. هل يمكن أن يكون هو نفسه الشخص الماثل أمام ناظري .. لم أجد جوابا مقنعاً لتساؤلاتي و لم أستطع احتمال نظراته المثبَتة عليَ فسقطت مغشيَاً عليَ وسط نظرات الدهشة و الإستغراب المطلَة من عيون زملائي بكلَِية الطب ... *** فتحت عينيَ لأجد أحلامي تحيطني بالدفء و الرعاية .. وجدته جالساً الى قربي و القلق يطلَ جليَاً من عينيه السوداوين .. كان الخوف مرتسماً على محيَاه النبيل ..حاولت الجلوس و لم أستطع فصدرت عنَِي تلك الآهة المتألَِمة .. انتبه لتأوهي فأسرع الى فراشي هامساً برقَة : ( على مهلك ) .. رقَته أجبرتني على الابتسام .. ابتسم بدوره و هو يهمس : ( حمداً للَه على سلامتك .. أقلقتنا عليكِ كثيرا ) .. ترقرقت الدموع في عينيَ .. أدركت حينها أنَه قدري .. رغم أنَِي لم أكن أعرف عنه حتَى اسمه ... كلُ ماعرفته أنَ كتاباتي منذ ذلك اليوم ستأخذ منحى آخراً ..ستكون مختلفة بكل تأكيد ومنذ ذلك اليوم وأنا أكتب عن رجلٍ موجود .. أكتب عن (نور) .. أستاذي في الكلَِية الذي صار منذ اليوم الأوَل .. رجل حياتي .. *** ( خالتي من هؤلاء ؟ ) انتبهت على صوت (نور) ذالك الطفل الصغير و هو يقطع علي ذكرياتي ويسألني في براءة عن احدى الصور الموجودة في ألبوم الصور.. يبدو أنَه استغلَ شرودي و عبث جيَدا بمحتويات حقيبتي .. طلبت منه أن يعطيني الألبوم .. نظر بخوف نحو أمَه_ يبدو أنَه خشي أن تعاقبه على العبث بأشيائي_ أعطاني الألبوم بيد مرتجفة و أطلق ساقيه للريح ( تعبير جميل يذكرني بمسلسلات الأطفال ) .. و يالبراءة الأطفال يا (نور) .. تحسَست ألبوم الصور في تردٌد .. لا أريد أن أفتحه .. أعلم مقدَماً ما قد أراه .. كلَ الصور له وحده .. كلَها صور (نور) .. بيدٍ مرتجفة بدأت تقليب الصور .. هذه صورته و هو يقف باسماً بين مدرَجات الكلَية .. هذه له و هو يحاضر مجموعة من طلاَب الفرقة الأولى .. صورة أخرى و هو يرفع يده بعلامة النصر ((v ... ربَاه لقد انتصرت عليَ تلك الدمعة |
|
|
|
|
|
#17 (permalink) |
|
عسل شاد حيله
|
مشكور على الطرح
__________________
[ لمشاهدة الرابط يجب عليك التسجيل .. للتسجيل اضغط هنا ] [ لمشاهدة الرابط يجب عليك التسجيل .. للتسجيل اضغط هنا ] |
|
|
|
|
|
#18 (permalink) |
|
عسل مميز
|
مشكوووور
بس هى قصة غريبة شويتين و قاسية شويات
__________________
افترقنا وابتديت الوم فى روحى واقول ياريت كل يوم بيعدى اصعب والفراق اصعب واصعب كل يوم على نفسى بصعب ان انا سبته ونهيت يارتنى قبل ما قولتها انا كنت موت فى وقتها او حتى كنت حسبتها ادينى جيت ابعد نسيت ادينى جربت انى اهد ادينى بتعذب بجد ومن عذاب لعذاب اشد وبالامانه انا انتهيت ايه جرالى يومها ايه كنت ظالم اسى ليه الف ليه وازاى خسرته ليه جرحته وليه كسرته بعد ما شوهت صورته انهرده هموت عليه يارتنى قبل ما قلتها انا كنت موت فى وقتها او حتى كنت حسبتها ادينى جيت ابعد نسيت ادينى جربت انى اهد ادينى بتعذب بجد ومن عذاب لعذاب اشد وبالامانه انا انتهيت |
|
|
|